وجه المدافع المغربي نايف أكرد لاعب أولمبيك مارسيليا رسالة مؤثرة لجماهيره بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج إصابة في منطقة العانة التي عانى منها لفترة طويلة حيث أكد أنه منذ أكتوبر الماضي كان الألم يرافقه بشكل يومي مما أثر على حياته بشكل كبير حيث لم يكن بإمكانه الاستمتاع بلحظات الراحة سواء في الصباح أو أثناء الليل.
وفي تفاصيل رسالته التي نشرها عبر حسابه على منصة “إكس” اليوم الخميس، أوضح أكرد أن الألم أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياته اليومية حيث كان يعاني من آلام شديدة حتى في أوقات النوم مما جعله يشعر بأنه لا يمكنه الاستمرار بهذه الحالة، ورغم اتباعه للبروتوكولات الطبية المختلفة خلال الأشهر الماضية إلا أن الأمور لم تتحسن مما جعل الجراحة ضرورة لا مفر منها.
كما كشف صاحب الـ29 عامًا أنه كان من المفترض اتخاذ هذا القرار منذ فترة ولكن رغبته في البحث عن أفضل الحلول الممكنة أجلت هذه الخطوة، وأعرب عن شكره للطاقم الطبي في المنتخب المغربي على رعايته المتميزة ولإدارة أولمبيك مارسيليا على الدعم المستمر الذي تلقاه خلال هذه الفترة الصعبة.
وأكد الدولي المغربي أن هدفه الرئيسي هو العودة بأسرع وقت ممكن ليكون جاهزًا لمساعدة فريقه في المرحلة الأخيرة من الموسم بكامل طاقته ودون أي ألم مما يعكس التزامه الكبير تجاه الفريق وجماهيره الذين ينتظرون عودته بشغف.

