تتجاوز ذكريات العيد لدى نجوم كرة القدم مجرد المناسبات الاحتفالية، حيث تعكس لحظات إنسانية عميقة تعيدهم إلى طفولتهم، قبل أن يصبحوا رموزًا تتجه إليهم أنظار الجماهير، كانوا ينتظرون العيد بفرحة غامرة، يرتدون ملابس جديدة ويطرقون أبواب الأقارب للحصول على “العيدية” التي كانت تمثل لهم سعادة لا تُنسى، تلك العملات البسيطة كانت رمزًا للفرحة والبدايات الجميلة التي شكلت جزءًا من ذكرياتهم.
لا يزال العديد من نجوم الكرة المصرية يتذكرون أول عيدية حصلوا عليها وكيف كانوا يخططون لإنفاقها على شراء الحلوى أو الألعاب، ومع مرور السنوات، تبقى هذه الذكريات محفورة في وجدانهم، تعيدهم إلى زمن البراءة، حيث يظل العيد مناسبة خاصة تستحضر تلك اللحظات التي صنعت أجمل ذكريات الطفولة وسط صخب الملاعب وضغط المنافسات.
جمال عبد الحميد وعيدية الـ 10 قروش
تحدث جمال عبد الحميد نجم الأهلي والزمالك السابق عن ذكرياته مع أول عيدية حصل عليها، حيث كانت قيمتها 10 قروش، مضيفًا أنه كان يتخيل أنه سيشتري مصر بأكملها بتلك العيدية نظرًا لقيمة ذلك المبلغ قديمًا، وأوضح أنه استغل العشرة قروش في زيارة الأهرامات وركوب الخيل، كما دخل السينما وتناول الكشري والبيبسي وزار حديقة الحيوان.
ياسر رضوان اشترى مسدس بقرش صاغ
ياسر رضوان نجم النادي الأهلي السابق استرجع ذكرياته مع أول عيدية حصل عليها، حيث كانت عبارة عن قرش صاغ، وأشار إلى أن هذا المبلغ كان كبيرًا في ذلك الوقت، حيث اشترى به بعض الحلوى ومسدس لعبة.
أيمن يونس وفرحة لبس العيد
استعاد أيمن يونس نجم نادي الزمالك السابق ومنتخب مصر ذكرياته مع الأعياد والعيدية، حيث أكد أن لبس العيد كان أجمل عيدية وذكرى مرتبطة بهذا الحدث، موضحًا أن والدته كانت تحرص دائمًا على شراء لبس العيد له ثم تخبئه في المنزل ليظل يبحث عنه قبل العيد حتى يجده، وكانت تلك المفاجأة أجمل ما يحدث له قبل العيد.
رضا عبد العال
أما رضا عبد العال، فكان يحرص دائمًا على شراء كرة للعب مع أصدقائه من “فلوس العيدية”، نظرًا لتعلقه بكرة القدم منذ الصغر، حيث قال عبد العال إنه كان يأخذ العيدية من أعمامه وأخواله ليشتري بها كرة يلعب بها مع أصدقائه.

