شهدت الملاعب المصرية تألق عدد من النجوم العرب الذين تركوا بصماتهم في تاريخ كرة القدم، حيث ساهم هؤلاء اللاعبون في تحقيق إنجازات كبيرة مع الأندية التي لعبوا لها، مما جعلهم جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الدوري المصري، وأصبحوا في ذاكرة جماهيرهم بفضل ما قدموه من مهارات وأداء متميز.

من بين هؤلاء النجوم، نجد الجزائري كمال قاسي سعيد الذي انضم لنادي الزمالك في التسعينيات، ويعتبر من أبرز المحترفين الذين مروا على النادي، حيث حقق ثلاثة ألقاب قارية ومحلية خلال موسمين، مما جعله يحظى بمكانة خاصة في قلوب مشجعي الزمالك.

انضم قاسي سعيد إلى فريق الكرة الأول بنادي الزمالك عام 1995 قادمًا من نادي البليدة الجزائري، حيث كان جزءًا من فريق الأحلام الذي أعده النادي لتحقيق البطولات، وقد صرح قاسي سعيد في وقت سابق بتلقيه عرضًا من بايرن ميونيخ بعد فترة قصيرة من توقيعه مع الزمالك، لكنه قرر البقاء في مصر، موضحًا أنه كان يطمح للانطلاق من القاهرة إلى أوروبا في مرحلة لاحقة من مسيرته.

رغم تحقيقه بعض الألقاب مع الزمالك، إلا أن فترة قاسي سعيد مع الفريق لم تكن خالية من التحديات، حيث تعرض للإصابة ولم يشارك إلا في تسع مباريات في موسمه الأول، ورحل عن الزمالك بعد شكوى للفيفا بسبب مستحقاته المالية، بينما اتهمه النادي بعدم دفع نسبة من قيمة تعاقده مع فريق كان الفرنسي بعد انتقاله.

في تصريحات لاحقة، أكد قاسي سعيد حرصه على متابعة مباريات الزمالك بعد رحيله عام 1997، مشيرًا إلى أنه لا يزال على تواصل مع بعض اللاعبين، وأوضح أن علاقته بالنادي ستستمر حتى وفاته، حيث أعرب عن أمله في أن يحقق الزمالك مزيدًا من النجاحات والمشاركة في كأس العالم للأندية.

كما أضاف أنه لو عاد به الزمن، لكان تمنى الاستمرار مع الزمالك وعدم الرحيل للاحتراف، مؤكدًا أن الفريق كان في أفضل حالاته خلال تواجده ولكنه لم يحقق الدوري بسبب تفوق الأهلي في تلك الفترة.