نيمار، نجم سانتوس، يواجه أزمة جديدة بعد أن رفعت طباخة سابقة دعوى قضائية ضده متهمة إياه بإلحاق ضرر جسدي نتيجة العمل الشاق الذي تعرضت له خلال فترة عملها في ريو دي جانيرو، حيث تسلط هذه القضية الضوء على جوانب العمل القاسي الذي قد يتعرض له الموظفون في بيئات رياضية مرموقة.
الطباخة، التي عملت لمدة 16 ساعة يومياً، أكدت أنها كانت مسؤولة عن إعداد الطعام لأكثر من 150 شخصاً يومياً، مما أدى إلى مشكلات صحية خطيرة عانت منها نتيجة الضغوط البدنية المستمرة التي تعرضت لها.
وحسب ما أفاد به موقع Metropoles، فإن الطباخة تطالب بتعويض مالي قدره 43 ألف يورو لتغطية نفقاتها الطبية وساعات العمل الإضافية التي لم تتلقَ مقابلها.
وفي التفاصيل، أوضحت أمام محكمة العمل الإقليمية أنها كانت تطبخ في منزل نيمار، حيث تسببت الأعباء البدنية في معاناتها من مشكلات في عمودها الفقري والتهاب في مفصل الورك، مما يعكس التحديات التي تواجهها العمالة في مثل هذه البيئات.
وعلى الرغم من أن راتبها المسجل كان حوالي 4000 ريال برازيلي، إلا أنها ذكرت أنها كانت تتقاضى في المتوسط 7500 ريال برازيلي شهرياً، مع الأخذ في الاعتبار العمل الإضافي والمكافآت التي كانت تتلقاها.
المحامون أشاروا في الوثيقة المقدمة للمحكمة إلى “عبء العمل المفرط”، مؤكدين أن المدعية كانت تقوم بأعمال تتطلب جهداً بدنياً كبيراً منذ بداية العقد، مما يعكس الصعوبات التي قد يواجهها العاملون في مثل هذه الظروف.

