برشلونة-وتشيلسي-دون-رهبة.jpeg" alt=""/>

منح فوز نيوكاسل بنتيجة 9-3 في مجموع المباراتين على كاراباخ الفريق الثقة اللازمة لتحدي أي خصم في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

لم يتردد جاكوب مورفي عندما سُئل عن رغبته في مواجهة برشلونة أو تشيلسي حيث أجاب بعد الفوز 3-2 على كاراباخ في مباراة الإياب من ملحق دوري أبطال أوروبا في 25 فبراير والتي حسمت المباراة بنتيجة إجمالية 9-3 “أي فريق، مع هذا الفريق نحن مستعدون لمواجهة أي فريق، في مباريات خروج المغلوب نؤمن بقدراتنا، فلنبدأ”.

من الشك إلى إعلان “فقط أحضروه إلى هنا”

ليس هذا مجرد كلام فارغ فقد أصبح نيوكاسل ثالث فريق إنجليزي يسجل تسعة أهداف أو أكثر في مباراة إقصائية بدوري أبطال أوروبا وهو الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف في البطولة برصيد 26 هدفاً كما حقق ستة انتصارات في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى وهذه الأرقام كافية لمنح الفريق ثقة كبيرة.

أبدى المدرب إيدي هاو نفس الشعور حيث تحقق الهدف الأولي بالتأهل للدور التالي لكنه لم يرغب في انتهاء المشوار وقال هاو “علينا أن نؤمن بأنفسنا، عندما نخوض مباريات الكأس، تلك المباريات الإقصائية، أظهرنا قدرتنا على رفع مستوى أدائنا” وكانت الرسالة واضحة لم يكن نيوكاسل يدخل دور الستة عشر ليكون مجرد محطة عابرة.

بشكلٍ لافت حدث هذا التحوّل في غضون أسابيع قليلة ففي بداية الشهر تعرّض فريق نيوكاسل لصيحات استهجان من بعض المشجعين بعد خسارته أمام برينتفورد بنتيجة 2-3 في الدوري الإنجليزي الممتاز واعترف هاو بأنه “لم يؤدِ عمله على أكمل وجه” وتحدث اللاعبون عن “النضال من أجل المدرب” ومنذ ذلك الحين فاز الفريق في أربع من مبارياته الخمس في جميع المسابقات وضمن مكانه في الأدوار الإقصائية.

برشلونة-وتشيلسي-دون-رهبة.JPG" title="صورة من نيوكاسل 1" alt="Newcastle anh 1" width="2644" height="1836"/>

نيوكاسل في حالة ممتازة في دوري أبطال أوروبا.

بالنظر إلى تفوق الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث الإيرادات ومستوى المنافسة العالي قد لا يكون وصول فريق إنجليزي إلى مراحل متقدمة في البطولة أمراً مفاجئاً لكن الطريقة التي حقق بها نيوكاسل ذلك هي اللافتة للنظر.

سبق لكاراباخ أن تعادل مع تشيلسي وفاز على بنفيكا وآينتراخت فرانكفورت وكوبنهاغن ومع ذلك سيطر نيوكاسل على بطل أذربيجان كما لم تكن انتصاراته على بنفيكا وآيندهوفن وأتلتيك بلباو ويونيون سان جيلواز سهلة.

لم يعد الأمر يغمرني، ولم يبقَ سوى الشوق

لم يعد نيوكاسل يشعر بالرهبة من أضواء دوري أبطال أوروبا ففي عودتهم الأخيرة كان مجرد بلوغ دور المجموعات تجربة جديدة لمعظم لاعبي الفريق وصورة مورفي وهو يستمع بشغف إلى نشيد دوري أبطال أوروبا في سان سيرو عام 2023 خير دليل على ذلك والآن يشعرون أنهم يستحقون التواجد على هذا المسرح.

تعادل فريق هاو 1-1 مع باريس سان جيرمان في باريس ولم يخسر سوى 1-2 أمام برشلونة في مباراته الافتتاحية للموسم وكتب المدافع دان بيرن في برنامج المباراة أن نيوكاسل قادر على “منافسة أي فريق” عندما يكون في أفضل حالاته وأكد قائلاً “نرفع مستوى أدائنا عندما نواجه فرقًا أقوى”.

لم تعد الخبرة نقطة ضعف ففي الموسم الماضي وقعوا في “مجموعة الموت” مع باريس سان جيرمان وبوروسيا دورتموند وميلان وبين مشاركاتهم الأوروبية أنهى نيوكاسل انتظارًا دام 70 عامًا للقب المحلي بفوزه على ليفربول في نهائي كأس كاراباو في مارس الماضي لم تعد المباريات الكبيرة تُرهبهم.

Newcastle anh 2

يتمتع فريق نيوكاسل بثقة عالية.

بالطبع لا يزال لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هدفًا لم يُحسم بعد حيث يحتل نيوكاسل حاليًا المركز الحادي عشر لكن دوري أبطال أوروبا لم يعد حلمًا بعيد المنال يدخل الفريق قرعة دور الستة عشر بحماس وثقة.

يعتقد المهاجم السابق دوايت غايل أن غرفة الملابس ستنفجر حماسًا إذا واجهوا خصمًا مثل برشلونة ستكون مباراةً كبيرة ونيوكاسل يتوق لمثل هذه المباريات.

في كرة القدم قد تكون الثقة هشة لكن بالنسبة لنيوكاسل حاليًا تستند هذه الثقة إلى نتائج ملموسة ستة انتصارات في موسم واحد بدوري أبطال أوروبا 26 هدفًا مباراة إقصائية انتهت بفارق ستة أهداف هذه الأرقام ليست وليدة الصدفة.

كانت الرسالة واضحة لم يختر نيوكاسل خصومه بل اختار التحدي وفي دور الـ16 سواء كان تشيلسي أو برشلونة لن يستقبلهم ملعب سانت جيمس بارك كمتدربين بل كفريق يؤمن بقدرته على مواصلة مسيرته في أكبر بطولة أوروبية.

المصدر: https://znews.vn/newcastle-khong-ngan-barcelona-hay-chelsea-post1630185.html