انضم ألفارو كورتيس، قائد برشلونة أتليتيك، إلى تدريبات الفريق الأول تحت إشراف المدرب هانزي فليك، ليكون أحدث الواعدين من الأكاديمية الذين يتاح لهم فرصة التواجد مع النجوم، مما يعكس التوجه المستمر للنادي نحو دمج الشباب في صفوف الفريق الأول.

خلال الموسم الحالي، شهدنا تناوب العديد من اللاعبين الشباب مثل دييغو كوتشن وجوفري تورينس ودرو وتومي ماركيز وخوان هيرنانديز في التدريبات، بينما انضم مؤخراً باتريسيو باسيفيكو، أحد التعزيزات الشتوية للفريق الرديف، رغم عدم مشاركته حتى الآن بسبب بعض المشكلات الصحية التي واجهها منذ وصوله.

ملامح لاعب واعد من لا ماسيا

يُعتبر كورتيس (20 عاماً) من أكثر اللاعبين نضجاً في صفوف الفريق الرديف، حيث كان عنصراً أساسياً في الموسم الماضي، لكنه أصبح هذا الموسم أحد الأعمدة الأساسية تحت قيادة المدرب جوليانو بيليتي.

يمتاز المدافع الأيسر بخروج نظيف للكرة وحكم جيد على المواقف، بالإضافة إلى قوته في المواجهات الجسدية وثباته الدفاعي في المنطقة، مما يجعله يجمع بين مهارات المدافع الكلاسيكي والمتطلبات الحديثة التي تفرضها أكاديمية لا ماسيا الشهيرة.

عادةً ما يفضل فليك استدعاء الوجوه المألوفة من الأكاديمية، لكن إصابات جول كوندي وأليخاندرو بالدي دفعته لتجربة وجوه جديدة، ومن بين اللاعبين الذين عادوا للتدريبات هذا الأسبوع تشافي إسبارت، الذي كان يتدرب مع الفريق الأول قبل تعرضه للإصابة، وقد عاد تدريجياً للمشاركة مع برشلونة أتليتيك بعد حصوله على الإذن الطبي مما يتيح له إكمال المباريات كاملة.

مستقبل كورتيس مع البارسا

ينتهي عقد كورتيس في الصيف المقبل، وهو أحد لاعبي الفريق الرديف الذين يواجهون هذا الوضع التعاقدي، ووفقاً لما ذكرته صحيفة “Mundo deportivo”، يمتلك برشلونة خيار تفعيل بند لتمديد ارتباطه موسماً إضافياً حتى عام 2027، لكن محيط اللاعب يؤكد حتى الآن أنه لم يتلق أي إشعار رسمي من النادي بشأن هذه المسألة.

شهد فريق برشلونة أتليتيك تحركات دفاعية خلال فترة الانتقالات الشتوية، حيث غادر المدافع مباكي الفريق وبيعت أندريس كوينكا (تمت إعارته)، وفي المباريات الأخيرة، شكل كورتيس ثنائياً دفاعياً مع أليكس كامبوس من فريق الناشئين “أ”، وقد أظهرا تفاهماً جيداً على أرض الملعب.

كما يتوفر المدرب بيليتي على أليكسيس أولميدو الذي تعافى من إصابته، بينما لا يزال من غير الواضح ما إذا كان باتريسيو باسيفيكو سيُستخدم كمدافع مركزي أو على الأجنحة، في حين لم يشارك جوينسلي أونستاين، أحد التعزيزات الشتوية الأخرى، سوى دقائق معدودة مع فريق الناشئين “أ”.