مع التطور الكبير في أساليب التدريب والعلوم الرياضية، أصبحت كرة القدم تتجاوز حدود القوة البدنية والجاهزية الفنية، حيث يطرح سؤال جديد داخل الأندية الكبرى حول أهمية الإعداد النفسي ومدى تأثيره على أداء اللاعبين في المباريات الحاسمة، فهل أصبح هذا الجانب لا يقل أهمية عن الإعداد البدني، بل قد يتفوق عليه في بعض الأحيان.
رأي ChatGPT
مدرب اللياقة يضمن أن اللاعب قادر على الجري طوال 90 دقيقة، ويتحمل الضغط البدني، ويتعافى سريعًا بين المباريات، لكن ماذا عن الضغط الجماهيري، وماذا عن رهبة النهائيات، وماذا عن لاعب يهدر فرصة سهلة فينهار تركيزه لبقية اللقاء، هنا يظهر دور الإعداد النفسي.
حاجة اللاعبين إلى مُعد نفسي
تُمارس كرة القدم الحديثة تحت أضواء كثيفة وضغط إعلامي متواصل، حيث يمكن أن يتحول خطأ واحد إلى موجة انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، ولاعب شاب قد يجد نفسه فجأة في دائرة الضوء، غير مستعد للتعامل مع الشهرة أو الهجوم، وفي هذه اللحظات، لا يكفي أن يكون جاهزًا بدنيًا، بل يحتاج إلى توازن داخلي وثبات انفعالي.
الأندية تستعين بأخصائيين نفسيين
تسعى العديد من الأندية العالمية للاستعانة بأخصائيين نفسيين ضمن الجهاز الفني، إدراكًا منها أن الفارق بين الفوز والخسارة قد يكون ذهنيًا بحتًا، حيث تلعب عناصر التركيز والثقة وإدارة القلق والقدرة على التعافي بعد الإخفاق دورًا حاسمًا في المباريات الكبرى، ومع ذلك، لا يمكن التقليل من دور اللياقة البدنية، فهي الأساس الذي يُبنى عليه الأداء، لكن المعادلة الحديثة تشير إلى تكامل واضح بين الجانبين، جسد جاهز وعقل مستقر، حيث قد تُحسم المباريات بالأقدام، لكنها كثيرًا ما تبدأ في العقل.

