يعيش النادي الأهلي أجواءً مليئة بالتحديات بعد خروجه من منافسات دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي، حيث تمثل هذه المرحلة نقطة حرجة في مسيرته، وذلك بعد خسارته المفاجئة أمام طلائع الجيش في الدوري المصري، مما أثار مشاعر الغضب بين جماهيره وإدارة النادي.

تأتي هذه النتائج السلبية في وقت حرج بالنسبة للفريق، حيث فقد الأهلي فرصة التقدم في بطولتي كأس مصر وكأس عاصمة مصر، مما أدى إلى خروجه خالي الوفاض من هذه المنافسات، ومع تصاعد الانتقادات للجهاز الفني بقيادة الدانماركي ييس توروب، يتجه النادي نحو مباراة رادس مع أعباء إضافية قد تؤثر على استعداداته.

السقوط في كأس مصر

في 27 ديسمبر 2025، وعلى ملعب ستاد السلام، تعرض النادي الأهلي للهزيمة أمام فريق المصرية للإتصالات، حيث سجل عمر كمال عبدالواحد الهدف الأول للأهلي في الدقيقة 51، ولكن فريق المصرية للإتصالات تمكن من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 81، مما أدى إلى احتكام الفريقين للأشواط الإضافية، وفي الدقيقة 111 سجل فريق المصرية للإتصالات الهدف الثاني ليحقق المفاجأة.

الخروج من كأس عاصمة مصر

ودع النادي الأهلي رسميًا بطولة كأس عاصمة مصر لموسم 2025-2026 بعد احتلاله المركز الرابع في مجموعته برصيد 6 نقاط من 6 مباريات، حيث تأكد خروج الفريق بعد خسارته أمام طلائع الجيش في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

عانى الأهلي من تذبذب النتائج خلال البطولة، حيث تلقى هزائم أمام انبي والمقاولون العرب قبل أن يسقط أمام طلائع الجيش في الجولة الختامية، مما أثر على ترتيبه في البطولة.

التعثر في الدوري

تراجع الأهلي إلى المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الممتاز بعد خسارته أمام طلائع الجيش، حيث تجمد رصيده عند 40 نقطة من 20 مباراة، مما جعله يتأخر بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر الزمالك وبيراميدز، بينما تقدم طلائع الجيش إلى المركز الرابع عشر برصيد 22 نقطة.

من المتوقع أن يبدأ الأهلي مبارياته في المرحلة النهائية من الدوري بمواجهة سيراميكا كليوباترا في 3 أبريل القادم، مما يمثل فرصة جديدة للفريق لتصحيح مساره.

ودع أدغال إفريقيا

ودع الأهلي منافسات دوري أبطال إفريقيا بعد خسارته في لقاء الإياب على ملعب استاد القاهرة، حيث انتهت المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعد أن خسر في لقاء الذهاب بهدف دون رد من ركلة جزاء، وواجه الفريق صعوبة في تحقيق العودة في ظل غياب الجماهير بسبب عقوبة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.