أصدر الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، كتابه الشخصي الذي يحمل عنوان “أنا كرة القدم.. إفريقيا” حيث يسلط الضوء على تجربته الثرية في القارة السمراء بعد قيادته لمنتخبات المغرب وزامبيا وكوت ديفوار، ويأتي هذا الكتاب كنافذة على مسيرته المليئة بالتحديات والنجاحات في عالم كرة القدم.
وعبر حسابه الرسمي بموقع إكس، أعلن رينارد عن تفاصيل الكتاب الذي يسرد فيه خبراته العميقة في الكرة الإفريقية، حيث ترك بصمة استثنائية بعد أن توج بلقبين بكأس أمم إفريقيا مع زامبيا وكوت ديفوار، ليصبح المدرب الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز مع منتخبين مختلفين مما يعكس قدراته الفائقة في تطوير الفرق.
كما انتقل نجاحه من إفريقيا إلى السعودية، حيث حقق مفاجأة تاريخية عندما قاد المنتخب السعودي للانتصار على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي خلال دور المجموعات بكأس العالم 2022، وهو ما زاد من شعبيته في الأوساط الرياضية.
ويشرف رينارد حالياً على “الأخضر” لفترة ثانية بعد خلافته للإيطالي روبرتو مانشيني، حيث يأمل في ترك بصمة جديدة في كأس العالم 2026.
رينارد زامل زيدان وديشان وأسس شركة تنظيف
استعرض رينارد بداياته المتواضعة في سافوا، ومسيرته كلاعب شاب في نادي “كان” الفرنسي، حيث زامل زين الدين زيدان، ثم مع منتخب فرنسا للشباب رفقة ديدييه ديشامب، وهو ما شكل نقطة انطلاق لمشواره الرياضي.
وأضاف في مقدمة كتابه: “أُغلقت أبواب الاحتراف أمامي بشكل مفاجئ، حينها دخلت مرحلة طويلة من الكفاح الواقعي” مما يعكس التحديات التي واجهها في مسيرته
هيرفي رينارد وزين الدين زيدان خلال مراحل الناشئين بنادي كان الفرنسي"/>كما أسس رينارد خلال تلك الفترة شركة تنظيف وعمل بنفسه كعامل ميداني لضمان استمراريتها، قبل أن يقرر العودة إلى عالم كرة القدم، خطوة بعد خطوة، وبلداً بعد بلد.
ويتطرق رينارد في كتابه إلى حياته المهنية وكواليس كرة القدم الدولية، مستعيداً محطاته غير المكتملة مع فرنسا في أندية سوشو وليل وليون، ومنتخب فرنسا للسيدات، وهي إخفاقات واجهها بشجاعة، ليعود أقوى دائماً خارج حدود الوطن.
وبمشاعر صادقة ورؤية واضحة، يشارك رينارد الدروس التي منحته إياها كرة القدم في هذا الكتاب، سواء في الحياة أو القيادة أو كيفية تجاوز الصعوبات.

