تسجل مراكز الشباب في مصر تحولًا جذريًا يجعلها إحدى الدعائم الأساسية لبناء الإنسان المصري وصناعة جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل حيث لم تعد هذه المراكز مجرد أماكن لممارسة الأنشطة بل أصبحت مراكز حياة متكاملة تسهم في تنمية النشء والشباب والرياضيين بدنيًا وثقافيًا واجتماعيًا مما يعزز دورها في قلب التنمية للجمهورية الجديدة.
أوضح مسئولو وزارة الشباب والرياضة أن الوزارة تحت قيادة الدكتور أشرف صبحي تدير حاليًا 4588 مركز شباب منتشرة في جميع المحافظات حيث تضم نحو 4 ملايين عضو مسجل وتستقبل حوالي 49.5 مليون زيارة سنويًا بينما يستفيد من خدماتها وأنشطتها المختلفة نحو 12.9 مليون مواطن مما يعكس حجم الدور المجتمعي والتنموي الذي تقوم به مراكز الشباب.
وأكد المسئولون أن مراكز الشباب تمثل أداة رئيسية في تنفيذ رؤية مصر 2030 باعتبارها منصات شاملة للتنمية المتكاملة تسهم في بناء الوعي وصقل المهارات واكتشاف المواهب وترسيخ القيم الإيجابية والانتماء الوطني لدى الشباب والنشء.
كما أضافوا أن الوزارة تحرص على تقديم حزمة متنوعة من البرامج الرياضية والثقافية والتطوعية والمجتمعية داخل مراكز الشباب بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب والفتيات وجعل هذه المراكز جسرًا مباشرًا للتواصل بين الدولة والمواطنين وداعمًا رئيسيًا للوعي المجتمعي.
وأشار مسئولو الوزارة إلى أن مراكز الشباب تطورت لتصبح مراكز خدمة مجتمعية حقيقية تقدم الدعم للأسر وتستضيف حملات توعوية وصحية وبرامج تنموية للأطفال والشباب وكبار السن لتتحول إلى نقاط ارتكاز تنموية داخل كل مجتمع محلي.
واختتموا بالقول إن مراكز الشباب لم تعد مقتصرة على ممارسة الرياضة فقط بل أصبحت منصات حياة وخدمة مجتمعية وصناعة أمل تلعب دورًا محوريًا في دعم المواطن المصري وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات.

