تعرض وليد الركراكي، المدير الفني السابق لمنتخب المغرب، لخيبة أمل جديدة في نهائيات كأس أمم أفريقيا، حيث خسر المباراة النهائية للمرة الثانية في مسيرته مما يعكس استمرار ارتباط اسمه بالمواعيد الختامية التي لم تكتمل أفراحها.
لعنة أمم أفريقيا تضرب الركراكي
توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه الصعب على المنتخب المغربي بهدف دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأحد على ملعب مولاي عبد الله.
جاءت الخسارة الأخيرة لتعيد إلى الأذهان ذكرى مؤلمة عاشها الركراكي قبل سنوات طويلة، حين كان أحد عناصر منتخب المغرب الذي خسر نهائي نسخة 2004 أمام منتخب تونس، البلد المضيف آنذاك، بنتيجة 2-1.
وبين نهائي 2004 ونهائي النسخة الحالية، يتجدد المشهد ذاته بالنسبة للركراكي، لكن مع اختلاف الدور، حيث انتقل من لاعب داخل المستطيل الأخضر إلى مدرب يقود الجهاز الفني، دون أن يتمكن من تغيير النهاية القاسية.
تؤكد هذه الخسارة أن النهائيات الأفريقية ما زالت تمثل عقدة شخصية للركراكي، رغم النجاحات الكبيرة التي حققها على مستوى التدريب، لتبقى منصات التتويج القارية حلمًا مؤجلًا في مسيرته، ينتظر كسر نحسه في المستقبل.
دخل وليد الركراكي النهائي وهو يقود مغربًا يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية، المدرب الذي صنع التاريخ في بطولة كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، حين قاد منتخب المغرب إلى نصف النهائي كأول منتخب أفريقي وعربي يبلغ هذا الدور، أعاد تعريف طموح الكرة المغربية على الساحة العالمية.
جاء إنجاز قطر في ظروف استثنائية، بعدما تولى المهمة قبل ثلاثة أشهر فقط من انطلاق البطولة، خلفًا للبوسني وحيد خليلودجيتش، ليقود منتخبًا أطاح ببلجيكا وإسبانيا والبرتغال قبل أن يتوقف أمام فرنسا.

