في تطور مفاجئ داخل أروقة منتخب المغرب، أفادت تقارير صحفية بتقديم وليد الركراكي استقالته من منصبه كمدرب عقب خسارة الفريق في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال على أرضه الشهر الماضي، وهو ما يثير تساؤلات حول مستقبل الفريق في المرحلة المقبلة.

الصحفي حنيف بن بركان من موقع “Foot Mercato” أكد اليوم الجمعة أن الركراكي أقدم على هذه الخطوة بعد المباراة النهائية، بينما لا يزال الاتحاد المغربي يتريث في اتخاذ قرار بشأن قبول الاستقالة أو رفضها، مما يزيد من حالة الترقب لدى الجماهير.

الركراكي الذي قاد المغرب لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل لنصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، شهدت مسيرته مع الفريق منعطفًا حزينًا بعد الهزيمة أمام السنغال، مما حال دون تحقيق حلم التتويج بكأس إفريقيا الذي غاب عن الفريق لنحو نصف قرن.

ويستعد منتخب المغرب لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بعد حوالي خمسة أشهر، حيث سيواجه في المجموعة البرازيل واسكتلندا وهايتي، مما يضعه أمام تحديات جديدة تتطلب استقرارًا في الجهاز الفني.

وتشير التوقعات إلى أن طارق السكتيوي يعد الأقرب لخلافة الركراكي، حيث يمتلك سجلًا حافلًا من الإنجازات، بما في ذلك برونزية أولمبياد 2024 والفوز ببطولة إفريقيا للمحليين وكأس العرب.