أحدث تقرير إعلامي ضجة كبيرة في الوسط الرياضي بعد أن كشف عن استقالة وليد الركراكي من تدريب منتخب المغرب قبل أقل من ستة أشهر من انطلاق بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مما يثير تساؤلات حول مستقبل المنتخب في هذه الفترة الحساسة.

وليد الركراكي يترك تدريب منتخب المغرب قبل كأس العالم 2026

وفقًا لموقع «Foot Mercato» الفرنسي، يبدو أن وليد الركراكي لا يرغب في الاستمرار كمدرب للمنتخب المغربي خلال الفترة المقبلة حيث اختار إنهاء تجربته الحالية دون توضيح الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار حتى الآن مما يزيد من حالة الغموض حول مستقبل الجهاز الفني.

وجاءت استقالته بعد خسارة المنتخب المغربي في نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال، وهو ما كان له تأثير كبير على مستقبل المدير الفني، حيث لم يصدر أي قرار رسمي من الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم بشأن قبول الاستقالة أو رفضها حتى اللحظة.

وأشار التقرير إلى أن استقالة وليد الركراكي لم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن، حيث تبقى رهينة موقف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مما يعني أن المدرب قد يُجبر على مواصلة مهامه في حال قررت الجامعة رفض الاستقالة.

كان الركراكي قريبًا من تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المغربية، إذ قاد المنتخب إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ عام 2004، بعد أن حقق إنجازًا غير مسبوق ببلوغ نصف نهائي كأس العالم، ولم يكن يفصله عن التتويج سوى ركلة جزاء واحدة أهدرها إبراهيم دياز بأسلوب بانينكا، مما حول الفرحة المرتقبة إلى خيبة أمل.

لعنة كأس أمم أفريقيا تصيب وليد الركراكي للمرة الثانية

تعرض وليد الركراكي، المدير الفني السابق للمنتخب المغربي، لخيبة أمل جديدة في نهائيات كأس أمم أفريقيا، حيث خسر المباراة النهائية للمرة الثانية في مسيرته، مما يعيد إلى الأذهان ارتباط اسمه بالمواعيد الختامية التي لم تكتمل أفراحها.

جاءت الخسارة الأخيرة بعد سقوط المنتخب المغربي في النهائي، مما يذكر الركراكي بذكرى مؤلمة عاشها قبل سنوات عندما كان أحد عناصر منتخب المغرب الذي خسر نهائي نسخة 2004 أمام تونس، البلد المضيف آنذاك، بنتيجة 2-1.

بين نهائي 2004 ونهائي النسخة الحالية، يتكرر المشهد بالنسبة للركراكي، لكن بتغير الدور حيث انتقل من لاعب إلى مدرب يقود الجهاز الفني دون أن يتمكن من تغيير النهاية القاسية.

تؤكد هذه الخسارة أن النهائيات الأفريقية ما زالت تمثل عقدة شخصية للركراكي، رغم النجاحات الكبيرة التي حققها على مستوى التدريب، لتبقى منصات التتويج القارية حلمًا مؤجلًا في مسيرته، في انتظار كسر نحسه في المستقبل.

دخل وليد الركراكي النهائي وهو يقود منتخبًا مغربيًا يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية، حيث صنع التاريخ في بطولة كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، عندما قاد المنتخب إلى نصف النهائي كأول منتخب أفريقي وعربي يبلغ هذا الدور، مما أعاد تعريف طموح الكرة المغربية على الساحة العالمية.