يستعد مانشستر يونايتد للانطلاق في مشروع طموح يهدف إلى تشييد ملعب أولد ترافورد الجديد، وهو ما قد يرفع إجمالي ديون النادي إلى 4.5 مليار دولار، حيث يركز النادي على جذب تمويل خاص للمشروع الذي يتطلب استثمارات ضخمة.

سبق وأن أعلن مانشستر يونايتد أن تكلفة تمويل ملعب أولد ترافورد الجديد تبلغ ملياري جنيه إسترليني، مما يبرز حجم التحديات المالية التي يواجهها النادي في ظل الديون المتزايدة.

على الرغم من هذه الأرقام، يبدي النادي تفاؤلاً بشأن إمكانية جذب مستثمرين مهتمين بالمشاركة في المشروع، حيث نقلت صحيفة مانشستر إيفنينغ نيوز عن متحدث باسم النادي قوله في منتدى المشجعين هذا الشهر إن التمويل سيتم من القطاع الخاص مع استمرار المحادثات الإيجابية مع المستثمرين المحتملين.

منذ شراء حصته الأولية في بداية عام 2024، يسعى المالك المشارك السير جيم راتكليف لتحقيق حلم بناء ملعب “ويمبلي الشمال”، والذي يعكس طموحات النادي في تطوير بنيته التحتية.

الملعب المقترح، الذي تم الكشف عن تصاميمه الأولية كجزء من رؤية أوسع لتجديد المدينة، سيستوعب 100 ألف متفرج، مما يجعله الأكبر من نوعه في المملكة المتحدة.

لم تُعلن الكثير من التفاصيل منذ ذلك الحين، وقدمت كوليت روش، الرئيسة التنفيذية للعمليات، تحديثاً غير رسمي الأسبوع الماضي، حيث وضعت جدولاً زمنياً تقريبياً للمشروع.

كان راتكليف قد أعرب في البداية عن أمله في تمويل المشروع من المال العام، لكن الفكرة لم تكن واقعية نظراً لأن الملعب مخصص بالدرجة الأولى لاستخدام شركة خاصة، ولم يتم طرح أي مسار تمويل بديل.