في ظل الأنباء المتزايدة حول الأزمات الداخلية في شركة ريد بول، سعت الإدارة العليا إلى تهدئة الأجواء الإعلامية المتوترة حيث أبدى رئيس مجلس الإدارة أوليفر مينتزلاف استعداده للتصدي للشائعات التي تحيط بالعلامة التجارية، وأكد في تصريحاته على الدعم الكامل للعمل الذي يقوم به المدرب يورغن كلوب، مشددًا على أن هذه الأقاويل لا تستند إلى أي حقائق وأن الشركة راضية عن الأداء الحالي للفريق.
رغم ذلك، يتناقض هذا التأكيد العلني مع الوقائع التي تظهر على أرض الملعب حيث تم تعيين كلوب بهدف تعزيز الأداء الرياضي وإضفاء ثقافة الفوز على فرق لايبزيغ وسالزبورغ، ومع اقتراب الموسم من نهايته، أصبح الفشل في تحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية مصدر ضغط كبير على بيئة العمل داخل الشركة، مما يبرز الفجوة بين تصريحات مينتزلاف الدفاعية والقلق المتزايد الذي أظهرته وسائل الإعلام المحلية حول وجود توتر في العلاقات داخل الهيكل الإداري للشركة.

