يواصل الاتحاد السعودي لكرة القدم تعزيز علاقته مع اللاعبين المغاربة، حيث يعد المغرب ثاني أكثر جنسية تمثيلاً في الفريق بعد البرازيل، إذ شهدت صفوفه 16 لاعباً على مر السنوات، مما يعكس قوة التعاون الرياضي بين البلدين.
كان عزيز أوزوكات هو البادئ في فتح الأبواب أمام مواطنيه، حيث انتقل إلى الاتحاد عام 1993 من الأولمبيك البيضاوي، تاركاً بصمة واضحة بأهدافه، ومن أبرزها تلك الركلة الحرة المباشرة ضد الهلال التي لا تُنسى.
أما أحمد بهجة، الذي ارتدى قميص الاتحاد بين عامي 1996 و1999، فقد كان من أبرز المغاربة في الدوري السعودي، إذ ساهم في تحقيق الفريق لسبع بطولات، مما جعله الأكثر تتويجاً مع النادي.
قاد بهجة الاتحاد للحصول على لقب الدوري في موسم 1996-1997، حيث نال جائزة أفضل لاعب في البطولة، بالإضافة إلى جائزة الهداف برصيد 25 هدفاً، وفقاً لمؤسسة إحصائيات كرة القدم، بينما أكد اللاعب نفسه أنه سجل 45 هدفاً في ذلك الموسم.
كما لعب عبد الجليل هدّة، المعروف بـ”كاماتشو”، مع الاتحاد في نفس الموسم، وشكل ثنائياً مميزاً مع بهجة، مما ساعد الفريق في تحقيق لقبه السادس في الدوري.
توالت بعد ذلك تجارب اللاعبين المغاربة مع الاتحاد، حيث انضم مراد حيدود، حميد ناطر، رضوان العلالي، صلاح الدين خليفي وعثمان العساس، قبل أن يأتي جواد الزايري الذي وقع في يناير 2006، لكن إصابته حالت دون ترك أثر كبير.
تبع الزايري انضمام نور الدين بوخاري ثم هشام أبو شروان الذي لعب موسمين، حيث ساهم في فوز “النمور” بلقب الدوري عام 2009، وشارك في صدارة الهدافين برصيد 12 هدفاً بالتساوي مع ناصر الشمراني.
أصبح أبو شروان معروفاً بعد تسجيله هدف التعادل ضد ريال مدريد في مباراة ودية عام 2009، بعد أن تقدم النادي الملكي عبر الأسطورة راؤول غونزاليس.
بعد تجربة أبو شروان، تعاقد الاتحاد مع فوزي عبد الغني ومانويل دا كوستا وكريم الأحمدي، قبل أن ينضم عبد الرزاق حمد الله الذي ترك بصمة واضحة بتسجيله 67 هدفاً، ليكون بذلك قد سلّم مشعلاً ثقيلاً للوافد الجديد يوسف النصيري.

