حقق مانشستر يونايتد انتصارًا مهمًا على ضيفه مانشستر سيتي بفوز ساحق 2-0 في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أظهر المدرب المؤقت مايكل كاريك قدرة الفريق على العودة إلى سكة الانتصارات بعد فترة صعبة، مما يعكس تأثيره الإيجابي على الأداء الجماعي للفريق في هذه المواجهة الحاسمة.
تولى كاريك زمام الأمور في يونايتد الأسبوع الماضي بعد فترة قاد فيها دارين فليتشر الفريق في مباراتين، شهدت إحداها الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد برايتون آند هوف ألبيون، مما جعل هذه المباراة تمثل بداية جديدة للمدرب المؤقت.
كان لكاريك تجربة سابقة مع يونايتد كمدرب مؤقت في ثلاث مباريات بين نوفمبر وديسمبر 2021، حيث حقق انتصارين وتعادل واحد، مما يمنحه خبرة إضافية في التعامل مع الضغوطات.
في المقابل، استمرت معاناة سيتي في الدوري، حيث جمع ثلاث نقاط فقط في آخر أربع مباريات، ليظل رصيده عند 43 نقطة في المركز الثاني، متأخرًا بست نقاط عن أرسنال المتصدر، مما يضع الفريق في موقف حرج في المنافسة على اللقب.
ويواجه سيتي خطر فقدان المركز الثاني لصالح أستون فيلا الذي يمتلك نفس الرصيد من النقاط، حيث يستعد لمواجهة إيفرتون غدًا الأحد، مما يزيد من حدة التوتر في سباق المراكز العليا.
أما يونايتد، فقد استقر في المركز الرابع برصيد 35 نقطة من 22 مباراة، بفارق الأهداف عن ليفربول الذي سيستضيف بيرنلي لاحقًا اليوم، مما يجعل المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال مشتعلة.
شهد الشوط الأول إلغاء هدفين لصالح يونايتد بداعي التسلل، حيث تم احتساب المخالفات على باتريك دورغو وبرونو فرنانديز، مما زاد من حماس الجماهير التي انتظرت لحظة التقدم.
لكن يونايتد تمكن من افتتاح التسجيل بعد هجمة مرتدة منظمة قادها فرنانديز، الذي مرر الكرة إلى برايان مبيومو، ليسدد مباشرة في مرمى جيانلويجي دوناروما في الدقيقة 65، مما أشعل أجواء المباراة.
ولم يتوقف يونايتد عند هذا الحد، حيث استغل دورغو هفوة دفاعية من سيتي، حيث ترك المدافعون تمريرة عرضية من البديل ماتيوس كونيا تمر دون تدخل، ليحولها اللاعب النرويجي إلى داخل مرمى دوناروما من مسافة قريبة في الدقيقة 76، مما أضاف المزيد من الضغط على سيتي.

