في مثل هذا اليوم الثاني من مارس عام 2001، سجل حسام حسن، نجم الكرة المصرية، أول أهدافه بقميص الزمالك في مرمى الأهلي، حيث قاد الفارس الأبيض لتحقيق انتصار مهم بثلاثة أهداف مقابل هدف في مباراة أقيمت على استاد القاهرة، مما عزز مكانته في قلوب الجماهير وأعاد للزمالك بريقه في المنافسات المحلية.

افتتح حسام حسن التسجيل للزمالك قبل أن يتعادل علاء إبراهيم للأهلي، لكن مدحت عبد الهادي أعاد التقدم للزمالك، ليعود حسام حسن ويضيف الهدف الثالث، مما جعل المباراة تتجه نحو فوز مستحق للفريق الأبيض.

حسام حسن وُلد في العاشر من أغسطس عام 1966 بحلوان، وبدأ مسيرته الكروية مع النادي الأهلي عام 1984 واستمر حتى عام 1990، حيث شارك في 81 مباراة وسجل خلالها 34 هدفاً، وفي موسم 1990/1991 انتقل إلى نادي باوك اليوناني ليبدأ مشوار الاحتراف، حيث لعب معهم 19 مباراة وسجل 6 أهداف، وعاد إلى الأهلي بعد قرار العودة للوطن.

دخل الأهلي المباراة بتشكيل يضم كلا من: عصام الحضري، إسحاق أول، شادي محمد، سمير كمونة، أحمد السيد، سعيد عبد العزيز “محمد جودة”، سيد عبد الحفيظ، هادي خشبة، “وليد صلاح الدين”، ياسر ريان “حسام غالي”، علاء إبراهيم، خالد بيبو

بينما خاض الزمالك المباراة بتشكيل يضم كلا من: عبد الواحد السيد، إبراهيم حسن، مدحت عبد الهادي، بشير التابعي، هيثم فاروق، طارق السيد، حازم إمام، تامر عبد الحميد، خالد الغندور، “طارق السعيد”، حسام حسن، “أحمد صالح”، ووليد صلاح عبد اللطيف

صفقة انتقال حسام حسن للزمالك

انتقل حسام حسن إلى نادي الزمالك عام 2000 في صفقة غير متوقعة، وبقدوم التوأم حسام وإبراهيم إلى الزمالك، عاد الفريق إلى زمن البطولات بعد فترة غياب طويلة، حيث لعب التوأم في الزمالك لمدة 4 مواسم من عام 2000 حتى عام 2004 وساهما في إحراز 11 بطولة.

ثم انتقل إلى النادي المصري والترسانة ومنه إلى الاتحاد السكندري، لكنه لم يتألق مع الاتحاد وفسخ عقده مع النادي الساحلي في أواخر 2007، ليعلن العميد اعتزاله كرة القدم دون إقامة مباراة اعتزال حتى الآن.

شارك حسام حسن مع المنتخب في 170 مباراة دولية وسجل 83 هدفاً، وكان من أبرز أهدافه هدف تأهل المنتخب المصري لكأس العالم 1990 في مرمى منتخب الجزائر، وله دور بارز في فوز المنتخب المصري بكأس الأمم الأفريقية عام 1998 ببوركينا فاسو.

وفي عام 2001، وقبل انطلاق مباراة منتخب مصر مع المنتخب السنغالي في تصفيات كأس العالم 2002، نزل جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم برفقة عيسى حياتو وميشيل بلاتيني إلى أرضية ملعب استاد القاهرة الدولي وقلد حسام حسن بشارة عميد لاعبي العالم وسط حفاوة كبيرة من زملائه في المنتخب المصري وحتى من لاعبي المنتخب السنغالي.

كان آخر أهدافه مع منتخب مصر في مرمى الكونغو الديمقراطية في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2006، حيث كان قد تخطى عامه الـ39 بخمسة أشهر، ليصبح أكبر لاعب يسجل في تاريخ العرس الأفريقي، كما أنه اللاعب الوحيد الذي شارك في بطولتين لمنتخبات أفريقيا بفارق زمني بينهما 20 عاماً.

يُعتبر حسام حسن الهداف التاريخي لمنتخب مصر وصاحب الرقم القياسي من الأهداف الدولية في القارة السمراء برصيد 83 هدفاً، كما أنه الهداف التاريخي للقاءات الأهلي والزمالك بتسعة أهداف، منها خمسة للأهلي في الزمالك وأربعة للزمالك في الأهلي.

اتجه حسام حسن فور اعتزاله إلى مجال التدريب، حيث قاد نادي المصري البورسعيدي في النصف الثاني من الدوري المصري موسم 2007/2008، وتمكن من إنقاذ الفريق من الهبوط إلى الدرجة الثانية بعد أن كان قريباً من ذلك، ليعود بالفريق من جديد، وتنقل بين عدد من الأندية قبل أن يتولى حالياً تدريب منتخب مصر الأول ويحقق نتائج متميزة مع الفراعنة.