في أجواء تنافسية مشوقة، يقترب محمد صلاح نجم منتخب مصر وإبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب من تحقيق إنجاز فردي ينتظره عشاق الكرة، حيث تتجه الأنظار نحو بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب والتي تقترب من نهايتها المثيرة.

 

لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا.

محمد صلاح ينافس ثنائي المغرب على لقب هداف أمم أفريقيا

مع تبقي 180 دقيقة فقط على إسدال الستار على البطولة، تشتعل المنافسة على لقب هداف المسابقة، حيث تتجه الأنظار يوم السبت إلى ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء لمواجهة مصر ونيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث، بينما يحتضن ملعب مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط المباراة النهائية يوم الأحد بين المغرب والسنغال لتحديد بطل القارة الأفريقية، وعلى صعيد الهدافين، يتصدر إبراهيم دياز قائمة الهدافين برصيد خمسة أهداف، متقدمًا بفارق هدف وحيد على محمد صلاح الذي سجل أربعة أهداف مع الفراعنة، بينما يأتي أيوب الكعبي كثالث أفضل هدافي النسخة الحالية برصيد ثلاثة أهداف، هذا الصراع التهديفي يعيد إلى الأذهان الحديث عن لقب لطالما ارتبط بالأسماء الكبيرة في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، ورغم الحضور العربي القوي، فإن لقب هداف البطولة ظل عصيًا على اللاعبين العرب لسنوات طويلة، مما جعل مصطلح “لعنة الهداف العربي” يتردد بقوة مع كل نسخة جديدة، تاريخيًا، لم يكن هذا اللقب حكراً على مدرسة كروية بعينها، لكن اللافت أن آخر لاعب عربي توج هدافًا للبطولة يعود إلى نسخة 2010 التي أقيمت في أنجولا، حيث خطف محمد ناجي “جدو” الأضواء بتسجيله خمسة أهداف جميعها كبديل، ليصبح آخر هداف عربي للبطولة حتى الآن، ومنذ ذلك الإنجاز، امتدت “لعنة الهداف العربي” عبر سبع نسخ متتالية من كأس الأمم الأفريقية أعوام 2012 و2013 و2015 و2017 و2019 و2021 و2023، فشل خلالها أي لاعب عربي في اعتلاء صدارة الهدافين بشكل منفرد، بينما ذهبت الجائزة في كل مرة للاعبين من عمق القارة السمراء، ورغم أن نسختي 2012 و2015 شهدتا وجود لاعبين من المغرب العربي ضمن قائمة الهدافين المشتركين، مثل المغربي حسين خرجة والتونسي أحمد العكايشي، إلا أن اللقب لم يُحسم عربيًا بشكل فردي.

ومع اقتراب نهاية نسخة 2025، تبدو الفرصة سانحة أمام محمد صلاح وإبراهيم دياز لكسر هذه اللعنة وإعادة اللقب إلى لاعب عربي، في انتظار ما ستسفر عنه الدقائق الأخيرة من البطولة.