أصبح المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، الدنماركي ييس توروب، في مواجهة تحديات كبيرة نتيجة الانتقادات التي يتعرض لها من جماهير النادي، حيث جاءت هذه الانتقادات في أعقاب النتائج السلبية التي حققها الفريق، وآخرها الخسارة أمام طلائع الجيش في الدوري المصري الممتاز مما أثار مطالبات بإقالته وإسناد المهمة لمدرب آخر يستطيع إعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

في هذا السياق، تشير المعلومات إلى وجود أسباب تعيق رحيل ييس توروب عن الأهلي، أولها هو الشرط الجزائي الموجود في عقده والذي ينص على حصوله على كامل مستحقاته المالية في حال فسخ التعاقد من طرف واحد، حيث يحصل على راتب شهري قدره 200 ألف دولار ويستمر عقده حتى نهاية الموسم المقبل مما يعني أن قيمة الشرط الجزائي قد تصل إلى نحو 3 ملايين دولار.

أما السبب الثاني فيتعلق بعدم رغبة إدارة النادي في تكرار السيناريو الذي حدث مع المدربين السابقين مارسيل كولر وخوسيه ريبيرو، حيث لا تزال الإدارة تتحمل دفع رواتب لهما مما يزيد من الضغوط المالية على النادي خوفا من الشكاوى المحتملة من قبل الفيفا.

ويتمثل السبب الثالث في عدم رغبة الإدارة الحمراء في المجازفة برحيل ييس توروب في هذه الفترة الحساسة، حيث يستعد الفريق لخوض مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي مما يتطلب الحفاظ على استقرار الجهاز الفني في هذه المرحلة الحرجة.