استقر مسؤولو النادي الأهلي على استمرار المدير الفني الدنماركي ييس توروب حتى نهاية الموسم الجاري، وذلك في ظل صعوبة فسخ التعاقد بسبب الشرط الجزائي، حيث سيتم توفير دعم إداري كامل له خلال الفترة المقبلة مما يعكس رغبة الإدارة في استقرار الفريق رغم التحديات الراهنة.
وكشف مصدر داخل الأهلي أن القرار النهائي يقضي برحيل المدرب عقب نهاية الموسم، بغض النظر عن النتائج التي سيحققها الفريق، حتى في حال التتويج بلقب الدوري، حيث تعكس القناعة داخل الإدارة ضعف شخصية المدرب في التعامل مع الأزمات، وهو ما دفعهم للتفكير في خيارات بديلة.
وأوضح المصدر أن هناك عدة مواقف ساهمت في تقييم أداء المدرب، حيث أكد كل من عادل مصطفى المدرب العام ووليد صلاح الدين مدير الكرة أن المدرب يواجه صعوبة في اتخاذ قرارات سريعة لإصلاح المسار، إلى جانب عدم وضوح رؤيته حول قدرات اللاعبين حتى الآن.
تجدر الإشارة إلى أن قرارات مترددة وأزمات داخلية كانت وراء فقدان الثقة في ييس توروب، حيث أشار إلى أزمة حراسة المرمى، بعدما فضل الاعتماد على مصطفى شوبير، قبل أن يعترض محمد الشناوي، مما أدى إلى اللجوء إلى سياسة التدوير، وهو ما اعتبر تراجعًا من المدرب عن قراره.
كما طلب استبعاد إمام عاشور لفترة، إلا أن الإدارة تدخلت لإعادته، مما أدى إلى حالة من الجدل داخل الفريق، وتضمنت الملاحظات أيضًا عدم تمسك المدرب بصفقات محددة، إلى جانب غياب الحسم في التعامل مع بعض السلوكيات داخل غرفة الملابس، وهو ما ساهم في تراجع الانضباط.
تعكس هذه الوقائع أسباب توجه الإدارة نحو التغيير الفني مع نهاية الموسم، بحثًا عن شخصية أكثر قوة في إدارة الفريق.

