يواجه الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تحديات كبيرة تتطلب منه اتخاذ قرارات حاسمة خلال الفترة المقبلة حيث تزداد الضغوط قبل المباراة المرتقبة أمام الجونة والتي ستقام يوم الخميس المقبل في إطار الجولة الثامنة عشر من مسابقة الدوري، وفي هذا السياق، نستعرض أبرز التحديات التي تواجه المدرب في المرحلة الحالية.
التحدي الأول يتعلق بكيفية التعامل مع الصفقات الجديدة، إذ لم يعتمد توروب بشكل واضح على الوافدين خلال المباريات السابقة، ومن المتوقع أن يمنح بعض هؤلاء اللاعبين مثل يوسف بلعمري وكامويش ومروان عثمان فرصة للظهور أمام الجونة لإثبات جدارتهم وتعزيز خياراته الفنية.
أما التحدي الثاني، فيتعلق باستعادة ثقة الجماهير، خاصة بعد الانتقادات التي تعرض لها الفريق عقب التعادل الأخير أمام الجيش الملكي في دوري أبطال أفريقيا، مما يفرض على الجهاز الفني ضرورة تحقيق نتائج إيجابية وتحسن ملحوظ في الأداء.
وعن التحدي الثالث، يرتبط الأمر بالوصول إلى التشكيل الأساسي الأنسب، حيث واصل المدرب تغيير العناصر بسبب الغيابات وكثرة التجارب، وهو ما حال دون استقرار القوام الرئيسي للفريق حتى الآن.
فيما يتعلق بالتحدي الرابع، فيبرز دور إمام عاشور الذي أصبح قريبًا من المشاركة أساسيًا بعد انتهاء إيقافه وظهوره كبديل في المباراة السابقة، مما يعزز قوة خط الوسط.
وأخيرًا، يبقى التحدي الخامس هجومياً، إذ يحتاج الفريق إلى خلق فرص أكثر أمام المرمى واستعادة فاعليته التهديفية، بعدما افتقد الشخصية الهجومية المعتادة خلال المواجهات الأخيرة.

