أعلن أولمبيك مارسيليا عن تغيير مدربه ليصبح النادي السابع في الدوري الفرنسي الذي يلجأ لهذا الخيار منذ بداية الموسم، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه الأندية في ظل المنافسة الشرسة والضغوط المتزايدة على المدربين في البطولة.
ووفقًا لصحيفة “L’Equipe”، فإن هذه التغييرات تمثل نسبة 39% من الفرق المشاركة في الدوري، مما يجعل موسم 2026-2025 واحدًا من أكثر المواسم تقلبًا على مستوى المدربين خلال العقد الأخير.
موسم مضطرب بالنسبة للمدربين
على الرغم من ذلك، لا يعد الموسم الحالي الأكثر اضطرابًا في تاريخ الدوري الفرنسي، حيث شهد موسم 2023-2022 11 تغييرًا في المدربين حتى 11 فبراير، وهو رقم يعكس التقلبات التي شهدتها البطولة في تلك الفترة.
تضمن ذلك الموسم الاستثنائي 9 أندية مختلفة، حيث اتخذت بعض الأندية القرار مرتين مثل رين وليون مما يعكس عدم الاستقرار في الأداء الفني لبعض الفرق.
يمتاز الموسم الحالي بكونه مختلفًا، إذ شملت التغييرات السبع 7 أندية متنوعة تمامًا، حيث رحل أدي هوتر عن موناكو، ولويس كاسترو عن نانت، وفرانك هايز عن نيس، وليام روزينور عن ستراسبورغ، وستيفان لو مينيان عن ميتز، وحبيب بي عن رين، بالإضافة إلى المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي عن أولمبيك مارسيليا.
في المواسم السابقة، كانت بعض الأندية تُقيل مدربها مرتين قبل هذا التاريخ، مما أثر على عدد الفرق المعنية بالتغيير، وهو ما يوضح أن الوضع الحالي مختلف تمامًا.
يبدو أن الدوري الفرنسي يتفوق على الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث النسبة المئوية للأندية التي غيرت مدربها، حيث سجل الدوري الإنجليزي 7 تغييرات أيضًا، لكن توزيعها على 20 نادياً يجعل النسبة أقل من فرنسا، بينما الدوري الإسباني قام بـ5 تغييرات فقط، وسجل الدوري الإيطالي 6 تغييرات.
الدوري الألماني هو الوحيد الذي تعادل مع الدوري الفرنسي، حيث شهد 7 تغييرات شملت 7 أندية مختلفة، في بطولة تضم أيضًا 18 نادياً.

