أعلن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) عن إجراءات جديدة تهدف إلى تسريع وتيرة المباريات وتقليل إضاعة الوقت، حيث ستدخل هذه التغييرات حيز التنفيذ في كأس العالم 2026 وجميع البطولات الأخرى، مما يعكس التزام المجلس بتحسين تجربة اللعبة وتعزيز الانسيابية في المباريات.

جاءت هذه التغييرات خلال الجمعية العمومية 140 التي عُقدت في ويلز، حيث تم التركيز على توسيع نطاق مبدأ العدّ التنازلي ليشمل رميات التماس وركلات المرمى، إذ سيتمكن الحكم من بدء العدّ التنازلي إذا رأى أن هناك تأخيراً متعمداً، مما يعني أن أي رمية أو ركلة مرمى تستغرق وقتاً طويلاً ستؤدي إلى احتساب الكرة للفريق المنافس إذا لم يستأنف اللعب قبل انتهاء العدّ.

كما أن رميات التماس ستُحتسب للفريق الآخر، بينما التأخير في ركلات المرمى سيعاقب باحتساب ركلة ركنية، مما يعكس استمرار الجهود لمنع حراس المرمى من الاحتفاظ بالكرة لفترات طويلة كما تم تحديده في القواعد السابقة.

قواعد إبدال اللاعبين

فيما يتعلق بإبدال اللاعبين، سيكون أمامهم 10 ثوانٍ فقط لمغادرة الملعب بعد رفع أرقام قمصانهم على اللوحة أو إشارة الحكم، وفي حال عدم التزامهم، سيتعين على اللاعب البديل الانتظار حتى التوقف التالي بعد مرور دقيقة من اللعب، مع ضرورة مغادرة اللاعب المستبدل الملعب فوراً.

أيضاً، اللاعبين الذين يتلقون العلاج أو يتسببون في توقف المباراة بسبب إصابة يجب عليهم مغادرة الملعب بمجرد استئناف اللعب والبقاء خارجيًا لدقيقة واحدة، مما يهدف إلى تقليل التأخير الناتج عن الإصابات التكتيكية.

تعديلات على بروتوكول حكم الفيديو المساعد

كما أقرّت الجمعية العمومية ثلاث تعديلات على بروتوكول تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، حيث سيسمح لحكام الفيديو المساعدين بالتدخل في ثلاث حالات إضافية تتعلق بالبطاقات الحمراء بسبب تلقي إنذار ثانٍ خاطئ، وحالات الخطأ في تحديد هوية اللاعب، والخطأ الواضح في احتساب الركلات الركنية.

وسيتم تضمين النسخة المقبلة من قوانين اللعبة، التي ستدخل حيز التنفيذ في 1 يوليو، السماح بارتداء معدات غير خطرة بشرط تغطيتها بشكل آمن، كما سيُسمح للحكام بارتداء كاميرات مثبتة على الصدر أو الرأس.