يحتفل أحمد حجازى مدافع نيوم السعودى اليوم بعيد ميلاده الخامس والثلاثين حيث إنه من مواليد 25 يناير عام 1991 بالإسماعيلية ويُعتبر حجازى من أبرز المدافعين في قارة أفريقيا بفضل خبرته الواسعة مع منتخب مصر الأول ومشاركته في مونديال 2018 بالإضافة إلى كونه أحد أبرز العناصر في الجيل الذي وصل نهائي كأس أمم أفريقيا لعام 2017 و2022 حيث تألق لفترات طويلة مع الإسماعيلى والأهلى وخاض رحلة احترافية ناجحة في الملاعب الإيطالية والإنجليزية.
يمتاز المدافع المصري بقوة ملحوظة في ألعاب الهواء حيث يُعتبر من أفضل مدافعي قارة أفريقيا على مستوى الكرات الرأسية والتعامل مع الصراعات الثنائية كما أن لديه القدرة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط وبناء الهجمات من الخلف إلى الأمام دون ارتكاب مخالفات مستمرة.
صنع حجازي أسلوبه الخاص وشق طريقه نحو المجد في أكثر المراكز داخل الملعب بعداً عن الأضواء والشهرة ورغم ذلك قدم أداءً نموذجياً جعل الجميع يقف له احتراماً سواء مع المنتخب الأول أو المنتخب الأولمبي في أولمبياد طوكيو.
الإصابات كابوس رحلة أحمد حجازى
ويبقى أحمد حجازي واحداً من أكثر اللاعبين الذين عانوا لعنة الإصابات التي كانت كفيلة بإنهاء مسيرة أفضل اللاعبين إلا أن ابن محافظة الإسماعيلية كان له رأي آخر حيث تعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي مرتين أثناء تواجده مع نادي فيورنتينا الإيطالي.
إلا أن اللاعب فارع الطول رفض الاستسلام لهذه اللعنة وقبل التحدي ليُثبت نفسه كواحد من أفضل المدافعين الذين مروا على الكرة المصرية في العقد الأخير.

