تتجلى في عالم كرة القدم قصص تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، حيث تبرز ألقاب اللاعبين كرموز تعكس ولاءهم وعزيمتهم، وفي الملاعب المصرية، تتجسد هذه الألقاب في أسماء نجوم ارتبطت بمواقف تاريخية، وفي هذا الشهر الكريم نفتح صندوق الذكريات لنستعرض لقب “أيوب” الذي أطلق على أحمد شوبير، الحارس السابق للنادي الأهلي، والذي يعكس صبره وإخلاصه للنادي العريق.

سبب لقب أيوب

انضم أحمد شوبير إلى الأهلي ليظل الحارس الثالث لأكثر من سبع سنوات، ورغم تلقيه عروضًا من عدة أندية، إلا أنه تمسك بالفانلة الحمراء، واستمر في الاجتهاد بالصبر في التدريبات حتى أطلق عليه جمهور الأهلي لقب “أيوب” الكرة المصرية، وذلك لصبره الطويل حتى وصل إلى المقعد الأول في إفريقيا.

مسيرة أحمد شوبير

بدأ أحمد شوبير مسيرته مع الأهلي قادمًا من نادي طنطا في عام 1977، وتمكن من الوصول إلى الحارس الأساسي للفريق الأول عام 1984، حيث وجد نفسه بين عمالقة حراسة المرمى في إفريقيا مثل إكرامي وثابت البطل، ولكنه بفضل اجتهاده وصبره أصبح واحدًا من أبرز حراس المرمى في مصر وإفريقيا، وكانت أول مباراة له مع الأهلي أمام الأوليمبي في 16 مايو 1984، حيث ساهم في فوز الأهلي بثلاثية نظيفة، ليبدأ بعدها مشواره في عرش حراسة المرمى، لكن قبل التألق هناك قصة “أيوب” الكرة المصرية، حيث قاد شوبير ناشئي الأهلي في المباراة الشهيرة أمام الزمالك بنهائي كأس مصر عام 1985، حيث تألق وتصدى لركلة جزاء ليكون نجم المباراة التي انتهت بفوز الأهلي 3/2.

أحمد شوبير عقدي مع الأهلي أبدي

أحمد شوبير هو صاحب المقولة الشهيرة “عقدي أبدي مع الأهلي”، وهي العبارة التي كان يرددها دائمًا أثناء مفاوضات تجديد تعاقده مع النادي على مدار سنوات طويلة داخل جدران القلعة الحمراء.