حقق ريال مدريد انتصارًا مهمًا على مانشستر سيتي بنتيجة 3-0 في دوري أبطال أوروبا، مما فتح المجال أمام المدرب ألفارو أربيلوا لتسجيل اسمه في تاريخ النادي حيث عادل أفضل انطلاقة لمدرب جديد في الأدوار الإقصائية بعد تحقيقه ثلاث انتصارات متتالية.
قاد أربيلوا الفريق للفوز في مباراتين على بنفيكا البرتغالي خلال ملحق الصعود لدور الـ16، ثم أضاف انتصارًا آخر على سيتي في ذهاب ثمن النهائي بمدريد مما يعكس قوة الأداء الفني والتكتيكي للفريق تحت قيادته.
يذكر أن أربيلوا كان قد خسر مباراته الأولى كمدرب في دوري الأبطال أمام بنفيكا في ختام مرحلة الدوري، مما جعل هذا الانتصار بمثابة رد اعتبار له وللفريق.
هل يكرر أربيلوا مشوار أنشيلوتي نحو “العاشرة”؟
بهذا الانتصار، تساوى أربيلوا مع خوسيه فيالونغا في انطلاقته الأوروبية في موسم 1955-1956، وكذلك لويس كارنيغليا بعد موسمين، ليحقق لويس مولوني الإنجاز ذاته في موسم 1978-1979 مما يبرز تاريخ المدربين الناجحين في النادي.
كما أن كارلو أنشيلوتي قد حقق سلسلة مشابهة في موسم 2013-2014 حين هزم شالكه ذهابًا وإيابًا ثم بوروسيا دورتموند في طريقه نحو تحقيق لقب العاشرة مما يضع أربيلوا أمام تحدٍ جديد في الإياب.
إذا تمكن أربيلوا من الفوز في مباراة الإياب على ملعب الاتحاد في مانشستر، فإنه سينفرد بالرقم القياسي كأفضل انطلاقة لمدرب جديد في دوري الأبطال مما يضيف إنجازًا جديدًا لمسيرته التدريبية.

