أصبح أردا غولر لاعب ريال مدريد محور اهتمام عشاق كرة القدم بعد ظهوره بجهاز قياس السكر على ذراعه خلال المباراة المثيرة التي انتهت بفوز فريقه الكبير 6-1 على موناكو في دوري أبطال أوروبا، مما يعكس تعافي الفريق بعد خروجه من كأس ملك إسبانيا، ويثير تساؤلات حول استخدام هذا الجهاز في عالم الرياضة.

انتشرت صورة لغولر وهو يستخدم جهاز قياس نسبة السكر في الدم، الذي يُستخدم عادة لمراقبة مرض السكري، ورغم عدم وجود معلومات تفيد بأن اللاعب يعاني من هذا المرض، إلا أن هذه الأجهزة قد تلعب دورًا في تحسين الأداء الرياضي.

ووفقًا لموقع “cuidateplus”، يُشير غييرمو غوميز أخصائي التغذية إلى أن هذا الجهاز يساعد الرياضيين في تحديد كيفية استجابة مستويات الجلوكوز للتدريب، حيث يتبع بعض الرياضيين حميات غذائية منخفضة الكربوهيدرات لكنهم يحتاجون في الوقت ذاته إلى تناول الكربوهيدرات بسبب متطلبات رياضتهم العالية، مما يجعل رصد مستوى الجلوكوز أمرًا مهمًا لمعرفة الوقت المناسب لتناول الطعام.

ما علاقة الجهاز بالأداء الرياضي؟

تظهر فائدة جهاز قياس السكر في تحسين الأداء الرياضي، خاصة في الرياضات عالية الكثافة، حيث يتيح إدارة أفضل للتغذية في سياقات مختلفة.

ويضيف غوميز: “في رياضات مثل كرة القدم، حيث تكثر تغييرات السرعة، يُمكن أن يُحدث هذا فارقاً كبيراً”، حيث يمكن للجهاز أن يشير إلى بدء استنفاد الجسم لطاقة الجلوكوز وانخفاض السكر المفاجئ الذي قد يؤثر سلبًا على الأداء

ويتابع غوميز: “يساعد الجهاز في تحديد أفضل أنواع الطعام وكميته وتوقيته، مما يجعل التغذية أكثر تخصيصًا وعملية”، مشيرًا إلى أن أجهزة قياس السكر قد تكون أداة إضافية مفيدة لكنها ليست ضرورية للرياضيين الذين لا يعانون من أي مشاكل