كشف الإعلامي مهيب عبد الهادي عن إحصائيات جديدة تتعلق بفريق الأهلي خلال مبارياته الأخيرة مع فريق توروب حيث أظهرت هذه الإحصائيات أن الأهلي حقق ثلاثة انتصارات فقط في آخر ثماني مباريات بينما كانت النتائج الأخرى عبارة عن تعادل في مباراتين وخسارة في ثلاث مباريات مما يبرز التحديات التي يواجهها الفريق في الفترة الحالية.
يستعد فريق الأهلي لمواجهة جديدة أمام المقاولون العرب مساء الخميس على ملعب عثمان أحمد عثمان وذلك ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري المصري الممتاز حيث تحمل هذه المباراة أهمية خاصة للفريقين في وقت حساس من عمر المسابقة ويتطلع الأهلي إلى استعادة نغمة الانتصارات بعد التعادل الأخير أمام زد والذي أثر على تقدمه في جدول الترتيب.
يدخل الأهلي اللقاء برغبة قوية في تحقيق الفوز ليس فقط من أجل النقاط الثلاث بل أيضًا لاستعادة التوازن الفني والذهني حيث أظهرت المباراة السابقة بعض الثغرات في إنهاء الهجمات وهو ما يسعى الجهاز الفني لتصحيحه قبل مواجهة المقاولون الذي يتميز باللعب على التحولات السريعة واستغلال المساحات.
تركز تحضيرات الجهاز الفني على زيادة الفاعلية الهجومية وتحسين استغلال الفرص حيث أن الفريق يصنع عددًا كبيرًا من الفرص لكنه لم يتمكن من ترجمتها بشكل كافٍ في المباريات الأخيرة.
على صعيد الإصابات، كان ملف الإصابات محور اهتمام داخل القلعة الحمراء حيث غاب عن مباراة زد ثلاثة لاعبين هم عمرو الجزار وياسين مرعي ومحمد شكري وقد أكد مصدر داخل النادي أن عمرو الجزار أصبح جاهزًا من الناحية الطبية للمشاركة في لقاء المقاولون بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المباراة السابقة بينما تأكد غياب ياسين مرعي بسبب إصابة تحتاج إلى فترة تأهيل أطول.
أما بالنسبة لمحمد شكري، فلا تزال فرص لحاقه بالمباراة قائمة ولكنها مرتبطة بنتيجة الفحص الطبي النهائي حيث سيخضع لاختبار قبل المران الأخير لتحديد مدى جاهزيته.
شهدت التدريبات الأخيرة عودة كل من أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه للمشاركة بصورة طبيعية بعد تعافيهما من الإصابات العضلية التي لحقت بهما سابقًا حيث يمثل الثنائي إضافة هجومية مهمة للفريق خاصة في ظل الحاجة إلى تنويع الحلول أمام مرمى المنافسين مما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في اختيار التشكيل.
على الرغم من الفوارق التاريخية بين الأهلي والمقاولون، فإن مواجهات الفريقين غالبًا ما تحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا خصوصًا على ملعب الجبل الأخضر حيث يسعى المقاولون لتحسين موقعه في جدول الترتيب مما يجعل المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأهلي على التعامل مع الضغوط واستعادة شخصيته المعتادة في مثل هذه المواجهات.

