شهدت مباراة الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول أمام مانشستر سيتي العديد من الأرقام السلبية خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أقيمت المباراة في إطار الجولة 25 من البطولة مساء اليوم الأحد، مما يعكس التحديات التي يواجهها الفريق في الموسم الحالي.
.
استضاف ملعب “آنفيلد” القمة المرتقبة بين ليفربول ومانشستر سيتي، حيث انتهت المباراة بفوز مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف، مما يبرز أهمية هذه المباراة في تحديد مراكز الفرق في الدوري.
.
تخللت المباراة تقلبات ملحوظة في الأداء، حيث قدم مانشستر سيتي عرضًا قويًا في الشوط الأول، بينما عانى ليفربول من صعوبة في الأداء، إلا أن الأمور تغيرت في الشوط الثاني حيث شهدت المباراة إثارة حتى الثواني الأخيرة.
وبهذه النتيجة، احتل مانشستر سيتي المركز الثاني برصيد 50 نقطة، متخلفًا بست نقاط عن آرسنال المتصدر، بينما تواجد ليفربول في المركز السادس برصيد 39 نقطة.
شارك النجم المصري محمد صلاح في المباراة بالكامل، وقدم مستوى متوسط، حيث صنع بعض الفرص، أبرزها فرصة إيكتيكي التي سددها برأسه خارج المرمى.
اقرأ أيضًا | انقسام في ردود أفعال جماهير ليفربول على أداء محمد صلاح أمام مانشستر سيتي.
يعيش آرني سلوت حالة من التذبذب في الأداء هذا الموسم، حيث تحسن الوضع بعض الشيء في المباريات الأخيرة، إلا أن هزيمة اليوم على ملعب آنفيلد صعّبت فرصته في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
خاض ليفربول تحت قيادة سلوت 7 مباريات في عام 2026، ولم يتمكن من تحقيق الفوز سوى في مباراة واحدة، مما يمثل رقمًا سلبيًا وخطيرًا في مسيرة الفريق.
كما استقبلت شباك ليفربول 4 أهداف حاسمة بعد الدقيقة 90، وهو أعلى عدد من الأهداف لفريق في موسم واحد في تاريخ الدوري الإنجليزي، بالتساوي مع 3 أندية أخرى وهي وست هام يونايتد، واتفورد في موسمين، وساوثهامبتون.
علاوة على ذلك، خسر ليفربول 5 مباريات على ملعبه التاريخي “آنفيلد” هذا الموسم، وهو أمر نادر الحدوث في تاريخ النادي العريق.
في آخر 20 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، لم يحقق ليفربول الفوز سوى في 6 مباريات، وهو ما يعادل تقريبًا ثلث المباريات التي خاضها.

