يعيش أولمبيك مارسيليا فترة عصيبة بعد الهزيمة الثقيلة 5-0 في الكلاسيكو أمام غريمه التقليدي باريس سان جيرمان حيث تزايدت الانتقادات للمدرب روبرتو دي زيربي في ظل تدهور الأجواء داخل الفريق مما يؤثر على الأداء العام ويزيد من الضغوط على الجميع.

وبحسب صحيفة “ليكيب”، فإن دي زيربي لم يتحدث في غرفة الملابس بعد المباراة كما اعتاد، وعاد الفريق في وقت متأخر من الليل إلى مارسيليا ليقضي ليلته في مركز التدريب مما يبرز حالة الاضطراب التي يعيشها الفريق في الوقت الحالي.

استُدعي جميع اللاعبين يوم الاثنين الماضي لحصة تدريبية كانت بعيدة عن الهدوء حيث لم يُعقد بعد أي اجتماع قمة لمناقشة مستقبل المدرب مما يزيد من حالة الغموض حول الفريق.

بعد الخسارة أمام أوكسير (1-3، في 8 نوفمبر 2024) الموسم الماضي، استخدم دي زيربي نفس الأسلوب العاطفي حيث طلب اللاعبون الاجتماع به لتأكيد دعمهم وهو ما تكرر في الآونة الأخيرة مما يشير إلى تزايد الضغوط على المدرب.

ومن بين الانتقادات الموجهة للمدرب، عدم الاستمرار في تشكيل 4-2-3-1 الذي ظهر أمام رين، ونقل ميسون غرينوود إلى الجناح الأيسر، ومعاقبة بعض اللاعبين مثل جيرونيمو رولي دون غيرهم، والإفراط في استخدام اللاعبين الجدد، مما أثر على ثقة القادة مثل بافارد وأوباميانغ.

إذا كان المدير الرياضي مهدي بنعطية يفرض صرامة كبيرة، فإن المدرب دي زيربي لا يخفي حالاته المزاجية وغضبه في التدريبات مما خلق مناخاً من التوتر ينعكس سلباً على أداء اللاعبين في المباريات.