تواجه إدارة النادي الأهلي تحديات مالية وإدارية معقدة، حيث تم الكشف عن فاتورة مرتفعة تتحملها خزينة النادي بسبب رواتب ثلاثة مدربين أجانب في نفس الوقت، وهم السويسري مارسيل كولر والإسباني خوسيه ريبيرو والمدير الفني الحالي الدنماركي ييس توروب، وقد تفجرت الأزمة مع مطالب ريبيرو التي أثارت جدلاً واسعاً.
ريبيرو يرفض الشرط الجزائي ويطالب براتب موسم كامل
في خطوة غير متوقعة، أعلن المدرب الإسباني السابق خوسيه ريبيرو رفضه قبول مبلغ 290 ألف دولار، وهو قيمة الشرط الجزائي المترتب عن ثلاثة أشهر، حيث تمسك بالحصول على مليون و100 ألف دولار، وأبلغ محامي المدير الفني إدارة الأهلي بأن موكله يستحق راتب موسم كامل بعد قرار إنهاء التعاقد معه في أغسطس الماضي، مهدداً باللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية (كاس) في حال عدم الاستجابة لمطالبه، وهو ما اعتبره مسؤولو الأهلي محاولة للضغط عليهم.
تحرك عاجل من الخطيب.. المستشار القانوني يحسم الجدل
في ظل هذا التهديد، لم يتردد الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي، في اتخاذ خطوات سريعة، حيث كلف المستشار القانوني للنادي، عبدالله شحاتة، بإعداد تقرير قانوني شامل حول بنود العقد المبرم مع المدرب الإسباني، وجاء تقرير المستشار ليؤكد للإدارة أن موقف الأهلي سليم تماماً، موضحاً أن العقد ينص بوضوح على أن أقصى ما يمكن للمدرب الحصول عليه هو قيمة الشرط الجزائي، أي راتب ثلاثة أشهر فقط، ولا توجد أي ثغرة قانونية تمنحه الحق في المطالبة براتب موسم كامل.
حالة اطمئنان في “الجزيرة” رغم شبح “كاس”
تسود حالة من الهدوء الحذر داخل أروقة النادي الأهلي، حيث يعتقد المسؤولون أن أي شكوى قد يقدمها ريبيرو إلى المحكمة الرياضية الدولية ستكون مصيرها الرفض، ويستند الأهلي في موقفه إلى الالتزام الحرفي ببنود التعاقد التي تحمي حقوق النادي في حالات فسخ التعاقد بالتراضي أو بقرار إداري مع دفع الشرط الجزائي المنصوص عليه.

