أثارت المناقشات حول عودة الثنائي رامي ربيعة وحمدي فتحي إلى صفوف فريق الكرة الأول بالنادي الأهلي جدلاً واسعاً داخل أروقة النادي، حيث تتواصل التحليلات حول مدى جدوى هذه الصفقات من الناحية الفنية على المدى الطويل، وهو ما يستدعي دراسة شاملة من إدارة النادي لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.

تشير المعلومات إلى أن إدارة الكرة بالنادي الأهلي تدرس وضع اللاعبين بشكل دقيق، خاصة في ظل تقدمهم في السن نسبيًا، مما يثير تساؤلات حول توافق الصفقتين مع سياسة النادي التي تركز على بناء فريق شاب قادر على المنافسة لعقود قادمة، حيث يعد رامي ربيعة، البالغ من العمر 32 عامًا، من اللاعبين ذوي الخبرة ولكن هناك مخاوف تتعلق بإصاباته السابقة التي قد تؤثر على قرار عودته، بالإضافة إلى عامل العمر.

أما حمدي فتحي، الذي يبلغ من العمر 31 عامًا، فيتمتع بتقدير عالٍ داخل النادي بسبب قدراته البدنية والفنية، إلا أن التكاليف المرتبطة بالصفقة قد تشكل عائقًا، خاصة في ظل توجه الإدارة نحو ضبط النفقات وإعادة هيكلة الفريق، حيث تم رفض عودته في الانتقالات الصيفية الماضية.

كما أكد قطاع الكرة بالنادي الأهلي أنه يضع عدة معايير لتحديد الصفقات الجديدة، تشمل الاحتياجات الفنية للفريق والعائد المتوقع من الصفقة، بالإضافة إلى عامل السن وقدرة اللاعبين على تقديم الإضافة المطلوبة في المواسم المقبلة، مما يعكس سعي الإدارة لتحقيق التوازن بين الخبرة والشباب لضمان استمرار الفريق في المنافسة على البطولات في السنوات القادمة.