تستعد مدينة ليفربول لاستقبال احتفالية مميزة تمتد على مدار أسبوعين، حيث تُتيح للمواطنين الكبار في السن فرصة المشاركة في مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تعزز روح المجتمع وتحتفل بالتواصل الثقافي وذلك خلال الفترة من 2 إلى 15 مارس تحت شعار “عيش الحياة بالألوان” الذي يركز على الحكمة والمرونة والمساهمات المستمرة لكبار السن في المدينة

وفي هذا السياق، أوضح العمدة نيد ماننون أن البرنامج الشامل يعكس التزام المجلس بإنشاء مدينة شاملة تناسب جميع الأعمار، حيث أكد أن كبار السن هم العمود الفقري لمدينة ليفربول وقد أسهموا في بناء الأحياء ودعم المنظمات المحلية ورعاية الأسر، مما يجعل هذا المهرجان تكريمًا لإرثهم وضمان استمرار شعورهم بالتقدير والترابط.

يتضمن برنامج عام 2026 مجموعة واسعة من الأنشطة الاجتماعية والتعليمية والترفيهية في منطقة ليفربول، وللحصول على المزيد من التفاصيل يمكن زيارة الموقع الإلكتروني www.liverpool.nsw.gov.au/seniorsfestival أو الاتصال بالرقم 1300 36 2170.

تشمل الفعاليات البارزة مجموعة متنوعة من الأنشطة في المكتبات ومراكز الترفيه والمتحف ومواقع باور هاوس، بالإضافة إلى جولة تاريخية بعنوان “الجرائم والمجرمون وقاعة المحكمة” في قاعة محكمة ليفربول القديمة، كما تتضمن جولات إرشادية في منزل كولينجوود ومتحف ليفربول الإقليمي، ومحاضرة للمؤرخ حول “شعب الساحل” التي تستكشف تاريخ السكان الأصليين في المنطقة وجولة بالحافلة إلى الأماكن ذات الأهمية الثقافية للسكان الأصليين في ليفربول.

أيضًا، ستقام ورشة عمل عملية بعنوان “تاريخ الأسرة – من أين أبدأ؟” وجلسات معلومات متعددة اللغات حول مواجهة الخرف معًا، بالإضافة إلى معلومات حول التغييرات في رعاية المسنين، وبرنامج شامل للترفيه لكبار السن يتضمن تمارين الأيروبكس المائية واليوغا على الكراسي والتاي تشي والبيلاتس ورياضة البيكلبول ومجموعات المشي وفصول الوقاية من السقوط.

وأشار العمدة ماننون إلى أن المهرجان يهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية ودعم الرفاهية، حيث أكد أن البقاء نشطًا ومترابطًا اجتماعيًا يلعب دورًا حيويًا في الشيخوخة الصحية، سواء من خلال الانضمام إلى مجموعة مشي أو التعرف أكثر على تاريخ العائلة أو استكشاف التراث الغني لليفربول أو حضور جلسة معلومات تدعم الرفاهية، فقد تم تصميم هذا البرنامج بعناية مع وضع كبار السن في الاعتبار.

تشارك ليفربول في الشبكة العالمية للمدن الصديقة للمسنين التابعة لمنظمة الصحة العالمية، مما يعزز منهج المجلس في تقديم الفرص لكبار السن للتعلم والضحك والترابط والازدهار، حيث دعا العمدة جميع السكان الكبار في السن وعائلاتهم للاطلاع على البرنامج والحجز مبكرًا عند الحاجة للاستفادة القصوى من هذه الاحتفالية الرائعة.