تظل بعض الصفقات الرياضية في كرة القدم المصرية محط أنظار الجماهير، حيث تثير جدلاً واسعاً بسبب مفاجآتها وتطوراتها غير المتوقعة، وفي هذا الإطار نسلط الضوء على انتقال اللاعب محمد عبد الله من الأهلي إلى الزمالك، والذي يعد أحد أبرز التحولات في مسيرته الرياضية.

بدأ محمد عبد الله مسيرته الكروية مع نادي الإسماعيلي، حيث انتقل بعد ذلك إلى الأهلي لكن تجربته لم تكن كما توقعها بسبب عدم اعتماد المدرب مانويل جوزيه عليه، مما دفعه للرحيل إلى تركيا عبر نادي كونيا سبور، وعند عودته إلى مصر اختار الانضمام إلى الزمالك، وهو ما أثار الكثير من التساؤلات حول أسباب هذا الانتقال.

وفي حديثه عن مغادرته للأهلي، أشار عبد الله إلى شعوره بالظلم من جانب مانويل جوزيه، حيث كان قد قدم أداءً متميزًا مع الفريق ولكنه لم يحصل على الفرصة التي يستحقها، مما أثر على فرصته في المشاركة مع المنتخب الوطني في بطولة أمم أفريقيا 2006.

وتحدث عن مباراة أمام بتروجت قدم فيها أداءً رائعًا، حيث أعلن جوزيه في المؤتمر الصحفي بعد المباراة أن عبد الله حجز مكانه الأساسي في التشكيلة، ولكنه تفاجأ بعدم تواجده في قائمة المباراة الأفريقية التي تلتها، مما دفعه للتفكير في مغادرة الأهلي.

كما ذكر أنه بعد ثلاثة أشهر من الجلوس على دكة البدلاء، حصل على فرصة المشاركة في نهائي أفريقيا أمام الصفاقسي، حيث أخبره جوزيه بأنه سيكون ضمن التشكيلة بسبب سرعته ومهاراته، لكن عبد الله كان لديه تحفظات حول مشاركته في البطولة.

وفيما يتعلق بكواليس انضمامه للأهلي، أوضح أن الصفقة استغرقت ثلاثة أشهر، حيث واجهت رفضًا قاطعًا من الإسماعيلي، ولكن إصرار الأهلي على ضمه وتدخل أطراف سياسية وفنية ساهم في إنهاء الصفقة لصالح الأهلي، كما تذكر مكالمته الأولى مع مسؤولي الأهلي التي كانت يوم الجمعة حيث تم الاتفاق بحضور المحافظ داخل النادي الإسماعيلي.

أما عن رفض الأهلي لرحيله إلى تركيا، فقد أشار إلى أن النادي تمسك به بشدة، حيث كان هناك اهتمام من جوزيه بمسيرته وعلاقته مع مسؤولي النادي، وأكد أن الأهلي سيظل بيته، معربًا عن شكره للنادي على دعمه له خلال مسيرته.