في مثل هذا اليوم 7 فبراير 2006، سجل البديل عمرو زكي اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة المصرية بعد أن قاد منتخب مصر إلى نهائي بطولة الأمم الأفريقية، حيث أحرز هدف الفوز على السنغال في مباراة الدور قبل النهائي التي أقيمت على استاد القاهرة وانتهت بفوز الفراعنة بهدفين مقابل هدف، وهو ما يعكس قوة الفريق وعزيمته في تلك البطولة.

افتتح أحمد حسن التسجيل لمصر في الدقيقة 37 من ركلة جزاء، ثم أضاف زكي الهدف الثاني في الدقيقة 81، بينما سجل ممادوا إنيانج هدف أسود التيرانجا الوحيد في الدقيقة 51 من المباراة، ليؤكد المنتخب المصري قوته في تلك البطولة ويحقق التأهل إلى النهائي.

توج المنتخب المصري بلقب أمم أفريقيا 2006 للمرة الخامسة في تاريخه بعد الفوز على كوت ديفوار بركلات الترجيح، إثر تعادلهما سلبيًا في 120 دقيقة، مما يعكس نجاح الفريق في المنافسة على أعلى المستويات.

مشهد لاينسى “خرج ميدو ففازت مصر”

في مباراة نصف النهائي بين مصر والسنغال، وقعت حادثة لا تنسى بين المدرب حسن شحاتة واللاعب أحمد حسام ميدو، حيث كانت المباراة تشير إلى التعادل الإيجابي (1-1) عندما قرر شحاتة استبدال ميدو وإقحام عمرو زكي في الدقيقة 79.

أثار استبدال ميدو غضبًا شديدًا لديه، مما أدى إلى مشادة كلامية حادة مع شحاتة، كادت أن تتطور لولا تدخل القائد حسام حسن لفض الاشتباك بينهما، وفي مفارقة مثيرة، سجل زكي هدفًا بعد 3 دقائق من دخوله، مما جعل شحاتة يتنفس الصعداء بينما بدت الحسرة واضحة على ملامح ميدو، الذي واجه أيضًا هتافات جماهير منتخب مصر التي قدرت بـ100 ألف متفرج.

استمر الوضع متوترًا بين ميدو وشحاتة بعد المباراة، حيث أصر المدرب على استبعاد ميدو من نهائي 2006، كما فرض الاتحاد المصري لكرة القدم عقوبة قاسية بإيقافه عن اللعب مع منتخب مصر لمدة 6 أشهر، مما أثر على مسيرته الدولية.

هدأت الأمور بين ميدو وشحاتة بعد تتويج منتخب مصر، لكن العلاقة بينهما لم تعد كما كانت، حيث شارك ميدو لاحقًا في 8 مباريات دولية فقط دون استدعائه في أي نسخة لكأس أمم أفريقيا.