تتعدد الألعاب الرياضية وتختلف أصولها، حيث لكل منها تاريخها الخاص الذي يروي نشأتها وتطورها، وفي هذا السياق نسلط الضوء على لعبة كرة السلة، تلك اللعبة التي تجمع بين المهارة والسرعة، ونستعرض أهم محطاتها عبر السطور التالية خلال شهر رمضان المبارك.

أصل كرة السلة

تأسست لعبة كرة السلة عام 1891 على يد الدكتور الكندي جيمس نايسميث، الذي سعى لإيجاد وسيلة لرفع مستوى اللياقة البدنية لطلابه خلال فصل الشتاء، حيث قام بتثبيت سلة خوخ على ارتفاع 10 أقدام، وكانت السلة مغلقة مما استدعى استرجاع الكرة يدوياً بعد كل هدف، ومع مرور الوقت تم ابتكار ثقب في السلة لتسهيل عملية استرجاع الكرة، واستمر استخدام سلة الخوخ حتى عام 1906، حين تم استبدالها بسلة معدنية مثبتة في لوحة خلفية تمنع الكرة من الخروج.

مدة مباراة السلة

تتكون مباراة كرة السلة من شوطين، كل شوط مقسم إلى فترتين مدة كل منهما 10 دقائق، مع فترات استراحة قصيرة لا تتجاوز الدقيقة الواحدة، مما يتيح للمدير الفني فرصة مناقشة الخطط مع اللاعبين، كما تتنوع مراكز اللاعبين في اللعبة، حيث يشمل مركز 1 لاعب الهجوم، ومركز 2 المدافع مسدد الهدف، ومركز 3 لاعب هجوم صغير الجسم، بينما يتميز مركز 4 بلاعب هجوم قوي الجسم، ويكون مركز 5 مخصصاً للاعب الوسط الذي يعد الأطول بين أعضاء الفريق.

من بين أبرز نجوم اللعبة نجد مدحت وردة الذي تم اختياره ضمن قاعة المشاهير من قبل الاتحاد الدولي، بالإضافة إلى الجارم، وعادل شرف، وإسماعيل أحمد، ومن الجيل الحالي أنس أسامة، عمرو الجندي، مصطفى كيجو، وإيهاب أمين.