أنهى ألكسندر نوري، المدرب السابق لفريق فيردر بريمن، مسيرته التدريبية بعد تجربة غير موفقة في اليونان حيث انتقل من عالم كرة القدم إلى إدارة مطعمين من سلسلة ماكدونالدز، وهو تحول يعكس التحديات التي واجهها خلال مسيرته المهنية، نوري الذي حقق نجاحات في الدوري الألماني، خاصة في عام 2016 عندما قاد فريقه إلى سلسلة من 11 مباراة دون هزيمة، يجد نفسه الآن في موقع جديد بعيدًا عن الملاعب.
بعد اعتزاله اللعب في عام 2011، حصل نوري على رخصة التدريب في عام 2016، وهو نفس العام الذي حصل فيه يوليان ناغلسمان على الرخصة، وقد درب نوري عدة أندية منها أولدنبورغ وفيردر بريمن الثاني، وفيردر بريمن الأول، وإنغولشتات، وهيرتا برلين كمساعد مدرب، بالإضافة إلى منتخب الولايات المتحدة الأمريكية ونادي كافالا اليوناني.
تجربته الأخيرة مع كافالا كانت مخيبة للآمال حيث احتل المركز الأخير في عام 2022 مما دفعه إلى اتخاذ قرار بتغيير مسار حياته والبحث عن استقرار أكبر في حياته الشخصية، وبالفعل، في يناير 2026، تولى مسؤولية مطعمين في هيرتسوغينراث، بلدة صغيرة في شمال الراين-وستفاليا.
وفي حديثه لصحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية، أوضح نوري أن النجاح في أي مجال يتطلب توحيد الجهود، حيث قال: “في كرة القدم يتعلق الأمر باللاعبين، أما هنا فيتعلق الأمر بالموظفين”، كما أضاف: “يبقى المبدأ الأساسي كما هو، عليك أن تفهم من تتعامل معه، وما الذي يحفزه، وما الذي يحتاجه لتحقيق الأداء المطلوب”

