كشف أمير مرتضى، المشرف الأسبق على قطاع الكرة بنادي الزمالك، عن موقفه من العودة للعمل مع النادي خلال الفترة المقبلة، حيث أشار إلى علاقته مع أيمن ممدوح عباس، نجل رئيس النادي الأسبق، وذلك في تصريحات له عبر قناة النهار.
أوضح أمير مرتضى أن الرئيس الفعلي لنادي الزمالك هو ممدوح عباس، مشيرًا إلى أن ما تم طرحه من قبل حسين لبيب خلال برنامجه الانتخابي لم يُنفذ منه شيء، حيث يعتبر أن الكلام سهل ولكنه لا يعكس الواقع.
وعند سؤاله عن إمكانية عودته لتولي منصب المدير الرياضي، أكد أنه في حال عُرض عليه هذا المنصب حاليًا، فإنه مستعد للقيام بأي شيء يُطلب منه لصالح الزمالك، حيث أشار إلى استعداده للتحالف مع أي طرف من أجل مصلحة النادي، مؤكدًا أنه لا توجد لديه أي مشكلة في ذلك.
وأشار أيضًا إلى أنه لن يترشح في انتخابات نادي الزمالك المقبلة، معبرًا عن استعداده لتلبية أي طلبات من جمهور الزمالك أو الجمعية العمومية في أي مكان.
فيما يتعلق بالتعاون مع أيمن ممدوح عباس، نفى أمير مرتضى وجود أي حديث بينهما، موضحًا أنه قابله مرة واحدة فقط بالصدفة.
وتابع أنه سبق أن ذكر منذ عامين أن الناس ستلاحظ الفرق بين مجلس مرتضى منصور ومجلس حسين لبيب، معتقدًا أن هذا الأمر أصبح واضحًا للجميع، رغم أنه لم يتمنى حدوث ذلك، حيث أشار إلى أن لا أحد يبقى في منصبه إلى الأبد، وأن جميع الزملكاوية يرغبون في نجاح النادي، ولكنه لا يعتقد أن أي زملكاوي راضٍ عن الوضع الحالي.
وفيما يخص ملف إيقاف القيد، ذكر أن مجلس مرتضى منصور الذي تولى المسؤولية من 2013 حتى 2020، ثم عاد في 2021 ورحل في 2023، لم يشهد إيقاف القيد خلال تسع سنوات، موضحًا أنه بعد انتهاء فترة التجميد، كان القيد موقوفًا في عهد حسين لبيب، لكنهم تمكنوا من فك القيد والتعاقد مع صفقات جديدة، وحصدوا الدوري والكأس.

