تستعد الإمارات لتكون أول دولة عربية تعتمد قاعدة “دقيقة علاج” خارج الملعب في الدوري المحلي، وهو إجراء يهدف إلى تقليص إهدار الوقت وتعزيز السلامة الطبية للاعبين، حيث جاء هذا القرار بعد تنسيق بين اتحاد كرة القدم ورابطة المحترفين وموافقة مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم IFAB.
في بيان رسمي اليوم الاثنين، أوضح الاتحاد الإماراتي لكرة القدم أن القاعدة ستطبق في جميع مسابقات أندية المحترفين خلال الموسم الحالي، مما يعكس التزام الدولة بتطوير اللعبة وتحسين ظروف المنافسة، كما أن هذه الخطوة تأتي ضمن مجموعة من الإجراءات الرامية لزيادة زمن اللعب الفعلي خلال المباريات.
يُذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم بدأ تجربة هذه القاعدة في مباريات كأس العرب التي أقيمت في قطر، لكن لم يتم تعميمها بعد على جميع المسابقات الكروية في انتظار المزيد من التجارب والنتائج.
كما أوضح الاتحاد الإماراتي أن تطبيق قاعدة العلاج خارج الملعب لن يشمل كل حالات الإصابات، حيث تم تحديد حالات معينة لن تُطبق عليها هذه القاعدة، مما يضمن عدم تأثيرها على سير المباريات بشكل غير عادل.
وأشار الاتحاد الإماراتي إلى أن اللاعب لن يُلزم بمغادرة الملعب لمدة دقيقة واحدة إذا أبدى عدم حاجته للعلاج أو إذا غادر طواعية لتلقي العلاج، أو في حالات تتعلق بمخالفات استوجبت عقوبات مثل البطاقات الصفراء أو الحمراء.
بالإضافة إلى ذلك، تم استثناء حالات معينة مثل الاشتباه بإصابات الرأس، الأزمات القلبية، أو أي حالات طبية طارئة قد تهدد حياة اللاعب، كما أن القاعدة لا تسري لأغراض التقييم الطبي في بعض الحالات الخاصة مثل حراس المرمى أو تنفيذ ركلات الجزاء.
وفي حال تعرض اللاعب لعقوبة الإبعاد دقيقة واحدة قبل نهاية الشوط الأول، فإنه يعود إلى الملعب مع بداية الشوط الثاني، حتى لو لم يكتمل خروجه لدقيقة كاملة.

