أعلن أيمن أشرف، لاعب الأهلي ومنتخب مصر السابق، اعتزاله كرة القدم بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، حيث نشر رسالة مؤثرة تعكس مشاعره تجاه هذه الخطوة المهمة في حياته الرياضية، مشيرًا إلى تأثير هذه الرحلة على مسيرته الشخصية والاحترافية، وقدّم شكره لكل من ساهم في هذه التجربة الفريدة.

في رسالته التي تضمنت صورًا من مشواره مع الأهلي، قال أيمن أشرف: لم أتخيل يومًا أن تكون هذه الكلمات هي الأصعب، لكنها النهاية التي أواجهها بكل رضا وفخر

وأضاف: أكتب واحدة من أصعب النهايات التي مرت علي، ليس فقط في مشواري الكروي، بل في حياتي كلها، بمشاعر مختلطة بين الفخر والامتنان، وبين حزنٍ مؤكد لا يمكن تجاوزه بسهولة

بعد سنوات طويلة من العطاء، أعلن أيمن رسميًا وبكل فخر تعليق حذائه واعتزاله كرة القدم، اللعبة التي منحتني الحياة.

تجربتي مع كرة القدم بدأت من قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، المكان الذي يُعد بيتي الأول، والذي تعلمت فيه معنى الانتماء والالتزام وحب القميص.

الأهلي لم يكن مجرد نادٍ، بل بيت، وتاريخ، وشرف، كان البداية والانطلاقة الحقيقية، والأساس الذي بُني عليه كل مشواري، لأكون أيمن أشرف، اللاعب الذي حاول دائمًا تمثيل جماهيره بكل فخر، وبعدها كانت أولى محطاتي مع نادي تليفونات بني سويف، تجربة أضافت كثيرًا لشخصيتي كلاعب، ثم انتقالي إلى نادي سموحة، الذي منحني خبرات فنية وإنسانية ساهمت في تطوري داخل وخارج الملعب.

ثم كان لي الشرف بالعودة مرةً أخرى إلى النادي الأهلي، الفصل الأهم والأغلى في مسيرتي الكروية، الكيان الذي ارتبط اسمي به، وتشرفت بارتداء قميصه والدفاع عن شعاره وسط ضغوط لا يعرفها إلا من نال شرف اللعب لهذا النادي العظيم.

كما تشرفت خلال مسيرتي بتمثيل منتخب مصر في مختلف الفئات، وهو شرف عظيم سيظل من أهم سنوات حياتي الكروية، مسؤولية عظيمة ستظل من أغلى ما حملته في مشواري الكروي.

تجربة منحتني خبرات كبيرة، وأضافت لي الكثير على المستويين الفني والإنساني، وجعلتني أكثر فخرًا بحمل اسم بلدي والدفاع عن قميص المنتخب الوطني.

وكانت محطتي الأخيرة مع نادي البنك الأهلي، حيث أنهيت مسيرتي الكروية، وأنا فخور بكل لحظة لعبتها، وبكل تجربة مررت بها في مشوار مليء بالتحديات والدروس.

اليوم، وأنا أضع نقطة النهاية في هذا المشوار، أستطيع أن أقول بكل رضا وطمأنينة إنني راضٍ تمامًا عن مسيرتي الكروية، وعن كل ما قدمته داخل الملعب.

اجتهدت، وأخلصت، وضحيت، وتشرفت بكل قميص ارتديته، وخرجت مرفوع الرأس، قراري بالابتعاد اليوم ليس نهاية حب، ولا تراجعًا عن شغف، بل قرار نابع من احترام اسمي وتاريخي الكروي، وإيمانًا بأن الحفاظ على الصورة التي عرفني بها الجمهور هو أعظم المكاسب، أغادر المستطيل الأخضر اليوم، لكن الفخر بكل لحظة لعبتها سيظل، وسيظل حب كرة القدم، وحب الأهلي وجماهيره، واسم مصر، رفيق رحلتي دائمًا.

وفي ختام رسالته، تقدم أيمن بخالص الشكر والتقدير إلى جميع الإدارات والأندية التي تشرف بالعمل تحت مظلتها طوال مسيرته الكروية، واللاعبين الذين زاملهم، وعمال غرف الملابس، وكل من كان له دور، كبيرًا كان أو صغيرًا، في دعمي ومساندتي خلال هذه الرحلة الكبيرة، ويبقى الشكر الأكبر والأخص للنادي الأهلي، إدارةً ولاعبين وجماهير، الكيان الذي كان وما زال الأساس الحقيقي في مسيرتي، والداعم الأكبر لي في كل مراحل مشواري، أشكر جماهير الأهلي العظيمة، كانت دائمًا السند والداعم في أوقات النجاح قبل أوقات التحدي، ومحبتكم وثقتكم ستظل محفورة في قلبي إلى الأبد، وكانت الدافع الأكبر لي للاستمرار والعطاء داخل الملعب، وشكرًا للنادي الأهلي على كل لحظة تشرفت فيها بارتداء القميص الأحمر والدفاع عن هذا الشعار العظيم، أتمنى أن أكون دائمًا عند حسن ظنكم.

أيمن اشرف
أيمن اشرف

أيمن اشرف 2
أيمن اشرف 2