تسلط الأضواء على الأداء التحكيمي في المباريات المصرية، حيث يتبين من الإحصائيات أن الحكم مصطفى الشهدي قد حقق معدل نجاح بنسبة 100% مع النادي الأهلي، بينما سجل الزمالك 40% فقط في أدائه تحت قيادته، مما يثير تساؤلات حول العدالة التحكيمية في مباريات القطبين.

أثارت لجنة الحكام جدلاً واسعاً بعد إعلانها عن إسناد إدارة مباراة الأهلي وسموحة للحكم مصطفى الشهدي، مما دفع الكثيرين للتفكير في مدى تأثير هذه القرارات على سير المباريات، وخصوصاً في ظل الفروقات الملحوظة في الأداء بين الأندية.

تظهر الإحصائيات التي قدمها الناقد الرياضي خالد طلعت أن الأهلي لم يخسر أي مباراة مع الشهدي، حيث حقق ثلاثة انتصارات متتالية، واحتسبت له ركلتا جزاء دون أن يحصل على أي ركلة ضد، بينما حصل الزمالك على انتصارين فقط من خمس مباريات، وتعرض لاعبوه لعدد كبير من البطاقات الصفراء بلغ 17 بطاقة، بينما حصل الأهلي على ثماني بطاقات فقط مما يعكس تبايناً واضحاً في المعاملة التحكيمية.

هذا التفاوت في الأرقام أدى إلى تصاعد القلق بين جماهير الزمالك، خاصة مع احتساب ركلة جزاء واحدة ضدهم في حين تم منحهم بطاقتين حمراوتين، مما يثير تساؤلات حول مدى الحيادية في اتخاذ القرارات التحكيمية.

في سياق متصل، أوضح الإعلامي خالد الغندور أن مباراة اليوم تمثل اللقاء الثالث الذي يديره الشهدي للأهلي من بين تسع مباريات مؤخراً، معبراً عن أمله في أن يتمكن طاقم التحكيم من تجنب المزيد من الجدل حول قراراتهم. في ظل هذه الأجواء، يستعد الأهلي لمواجهة سموحة على ملعب برج العرب، حيث يضم الفريق كوكبة من النجوم مثل محمد الشناوي ومصطفى شوبير في حراسة المرمى، وإمام عاشور وحسين الشحات في خط الوسط، بالإضافة إلى الوافد الجديد أشرف بن شرقي.

يبقى التساؤل حول إمكانية استمرار هذا النمط المثير للجدل في الإحصائيات، أو إذا ما سيتمكن الحكم الشهدي من إثبات حياديته وكسر دائرة الجدل المتصاعد حول أدائه.