أفادت صحيفة “ذا تليجراف” البريطانية بأن إدارة نادي ليفربول تتبنى موقفًا واضحًا بشأن مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت، حيث تشير التوقعات إلى عدم اتخاذ قرار بإقالته بنهاية الموسم الحالي رغم التحديات التي يواجهها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
خلال الموسم الحالي 2025/2026، عانى ليفربول من تراجع ملحوظ في أدائه، وهو ما يتناقض مع نجاحه في الموسم السابق عندما أحرز لقب الدوري الإنجليزي للمرة العشرين في تاريخه.
نتيجة لهذا التراجع في النتائج، بالإضافة إلى الخروج من كأس كاراباو، يواجه محمد صلاح، النجم البارز في الفريق، أزمة تتطلب معالجة دقيقة وفقًا لما تم ذكره.
ذكرت صحيفة “ذا تيليغراف” أن إدارة ليفربول تؤمن بأن آرني سلوت هو الشخص المناسب لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، حيث أظهرت ثقتها في قدراته على تجاوز الضغوطات الملقاة عليه.
كما أوضحت الصحيفة أن المدرب الذي يتحمل الضغوط ولا يلقي اللوم على إدارة النادي أو مالكيه فيما يتعلق بالتعاقدات، غالبًا ما يحظى بدعم وثقة أطول من قبل النادي وجماهيره.
أشارت الصحيفة إلى أن طبيعة سلوت المتفائلة واستعداده لتحمل المسؤولية قد عززت قناعة إدارة النادي بأنه كان اختيارًا موفقًا الموسم الماضي، وأنها لا تزال تراهن عليه هذا الموسم أيضًا.
يعتبر التصور العام في ليفربول أن أي نادٍ أوروبي كبير يبحث عن مدرب جديد هذا الصيف كان سيضع آرني سلوت ضمن الخيارات المفضلة لديه.
في حال عدم وجوده كمدرب لأحد الأندية الكبرى، لكان من المؤكد أنه سيكون ضمن النخبة، حيث يحظى سلوت بدعم قوي داخل النادي سواء من الناحية التكتيكية أو من حيث إدارته للاعبين.
كشفت الصحيفة البريطانية أيضًا عن إشادة مسؤولي النادي بطريقة تعامل الفريق مع التغييرات الكبيرة التي شهدها خلال الصيف، بما في ذلك التعاقدات الجديدة وملفات اللاعبين الذين رحلوا.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن أحد أبرز التحديات التي تعامل معها سلوت بشكل جيد كانت التصريحات المثيرة للجدل لمحمد صلاح بعد المباراة أمام ليدز يونايتد في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز.

