ينتظر جمهور مانشستر سيتي بفارغ الصبر قرار مدرب الفريق بيب غوارديولا بشأن استمراره لموسم آخر أو رحيله، حيث بدأت إدارة النادي في استكشاف بعض الخيارات البديلة في ظل الأجواء المتوترة بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد.

صحيفة “ديلي ميل” نشرت تقريراً يسلط الضوء على الوضع الحالي داخل مانشستر سيتي، وفقاً لمعلومات الصحفي جاك غوغان بعد وداع غوارديولا للمسابقة الأوروبية من دور الـ16.

عادة ما يحرص غوارديولا على مرافقة لاعبيه لتحية الجماهير بعد المباريات، خصوصاً في الأوقات التي تحمل مؤشرات إيجابية، لكن بعد مواجهة ريال مدريد، غادر المدرب الإسباني الملعب سريعاً نحو النفق بعد انتهاء المصافحات، في ليلة اتسمت بالفوضى وكثرة التفاصيل المثيرة.

فرصة أخيرة لغوارديولا

الصحيفة ذكرت أن خسارة الفريق أمام ريال مدريد أثارت العديد من التساؤلات، لكنها في الوقت نفسه أظهرت أن مشروع إعادة بناء مانشستر سيتي يسير في الاتجاه الصحيح.

وتساءلت الصحيفة: “هل يرغب غوارديولا حقاً أن تكون هذه النهاية الأوروبية، بعد رابع إقصاء خلال 5 أعوام أمام ريال مدريد، هل هذا هو الفصل الأخير في مسيرته القارية مع السيتي؟”

بعد المباراة، وُجه سؤال إلى غوارديولا حول مستقبله، ليظهر ضيقاً واضحاً حين قال “الجميع يريد إقالتي، لماذا؟”.

من المتوقع أن يحصل غوارديولا على فرصة للتفكير بعد نهائي كأس الرابطة، لتحديد ما هو الأفضل له وللنادي، رغم أن ضيق الوقت وكثافة المباريات قد لا يمنحانه المساحة الكافية لاتخاذ قرار مصيري بهذا الحجم.

في الجهة المقابلة، سيكون على المدير الرياضي هوغو فيانا أن يكون على دراية بتوجهات المدرب، خاصة مع وجود اتصالات غير رسمية مع أسماء مرشحة لخلافته، من بينها إنزو ماريسكا.

وليس هذا جديداً على مانشستر سيتي، إذ سبق للنادي مناقشة أسماء بديلة في 2021 بعلم غوارديولا، الذي جدد عقده لاحقاً بعد فترة من النتائج المتباينة، عقب مشاورات مع رئيس النادي.