تلقى ريال مدريد ضربة موجعة بإصابة مهاجمه البرازيلي رودريغو بقطع في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى مما أنهى موسمه بشكل مفاجئ حيث سيكون له تأثير كبير على الفريق في المرحلة المقبلة.

أصدر ريال مدريد بياناً رسمياً أكد فيه تشخيص إصابة رودريغو بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة حيث جاء فيه: “تم تشخيص إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي وتمزق في الغضروف الجانبي لساقه اليمنى”

في سياق متصل، أفادت الصحافية الموثوقة أرانتشا رودريغيز بأن اللاعب سيغيب لمدة عشرة أشهر مما يعني أنه لن يشارك في كأس العالم 2026 مع منتخب بلاده البرازيل.

وكانت صحيفة MARCA قد ذكرت أن رودريغو خضع لفحوصات طبية الثلاثاء بعد إصابته خلال مباراة خيتافي التي انتهت بهزيمة ريال مدريد 0-1.

اللاعب الذي عاد إلى الملاعب بعد غياب لنحو شهر بسبب التهاب في الركبة، دخل بديلاً في الدقيقة 54 لكنه شعر بألم في ركبته اليمنى في نهاية المباراة حيث سقط أرضاً بعد دقائق من دخوله.

على الرغم من علامات الألم الواضحة، تمكن رودريغو من استكمال المباراة لكن الطاقم الطبي قام بفحصه في غرفة خلع الملابس واتفق معه على إجراء الفحوصات صباح الثلاثاء.

تشير المعلومات إلى أن اللاعب تعرض لقطع في الرباط الصليبي فور دخوله الملعب واستمر في اللعب رغم الإصابة.

مع تأكيد إصابة رودريغو، يواجه ريال مدريد تحدياً جديداً حيث يتبقى له فقط فينيسيوس وغونزالو غارسيا في خط الهجوم لمواجهة سيلتا فيغو نظراً لإصابة كيليان مبابي وإيقاف فرانكو ماستانتونو بعد طرده أمام خيتافي.