أيليا مالينين، المتزلج الشاب، يواجه تحديات جديدة بعد حصوله على المركز الثامن في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026، حيث عبّر عن أهمية هذه المشاركة بالنسبة له، مشيرًا إلى الضغوطات التي ترافق الحياة الرياضية، وهو ما يعكس تجاربه الشخصية والنفسية كرياضي في هذه المنافسة الكبيرة.

عند سؤاله عن تجربته، أوضح مالينين، البالغ من العمر 21 عامًا، أن الأمر كان مهمًا جدًا بالنسبة له، خاصة في سياق الأحداث التي مر بها، حيث يشعر بالضغط المستمر والاهتمام المتزايد، وهو ما يؤثر عليه كرياضي وكشخص، معترفًا بأن هذه التجربة غيرته في العديد من النواحي.

في يوم السبت 21 فبراير، تحدث مالينين عن شعوره بالإرهاق بعد أدائه في نهائي التزلج الحر للرجال، حيث أشار إلى أنه شعر بفقدان السيطرة خلال تلك اللحظة، وهو ما جعله يفكر في هدفه من التزلج والذي يتمثل في إدخال البهجة والسعادة للآخرين من خلال رياضته، مؤكدًا أنه سيستمر في هذا الاتجاه لبقية مسيرته.

خلال المنافسات، لم يتمكن مالينين من الصعود إلى منصة التتويج بعد أن ارتكب عدة أخطاء، رغم كونه من أبرز المرشحين للميدالية الذهبية، حيث احتل المركز الثامن، بينما حصل ميخائيل شادوروف من كازاخستان على الميدالية الذهبية، وتبعته اليابان بحصولها على الميداليتين الفضية والبرونزية من خلال يوما كاجياما وشون ساتو على التوالي.

في ختام مشاركته، قدّم مالينين عرضًا استعراضيًا حيث لم يكن هناك حكام أو ميداليات، بل كانت مجرد لحظات من الترفيه، حيث أدى أغنية “Fear” لفرقة NF، معبرًا عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة العقلية لجيل الشباب، وقدم شقلبته الخلفية المميزة، مما أضاف عمقًا عاطفيًا إلى أدائه.

بعد تلك التجارب، أعرب مالينين عن تفكيره في الصعوبات التي يواجهها الرياضيون في ظل الضغوطات الكبيرة، مشيرًا إلى أن حتى الأشخاص الذين يظهرون القوة قد يخوضون معارك داخلية غير مرئية، مما يعكس التحديات النفسية التي يواجهها الرياضيون في عالم المنافسات العالية.

ختامًا، أشار مالينين إلى أن الأمور تتطور بشكل مستمر، وأن تلك اللحظات يمكن أن تؤدي إلى انهيارات غير متوقعة، مما يعكس التحديات التي يواجهها الرياضيون في مسيرتهم، وهو ما يعكس أيضًا أهمية الدعم النفسي والتفهم في عالم الرياضة.