بعد نجاحها في الدفاع عن لقبها في سباق نصف الأنبوب للسيدات خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، أكدت المتزلجة إيلين جو أن إنجازاتها لا تتعلق بجنس المتسابق، بل تعكس القدرة التنافسية والمهارات الفردية التي يمتلكها الرياضيون بغض النظر عن كونهم ذكورًا أو إناثًا.

في تصريحاتها يوم الأحد 22 فبراير، أوضحت جو، التي تبلغ من العمر 22 عامًا، أنها الأكثر تتويجًا في رياضة التزلج الحر، حيث حققت أكبر عدد من الميداليات الذهبية، مشيرة إلى أن هذا النجاح يعد دليلاً على القوة العقلية والقدرة على الأداء تحت الضغط، مما يبرز أهمية الجهد الشخصي والتدريب المستمر.

عقب فوزها بالميدالية الذهبية في إيطاليا، أضافت جو أنها قدمت أفضل أداء لها في جميع أحداثها الثلاثة، مشددة على أهمية إظهار إمكانياتها في مجال التزلج للسيدات، وهو ما يعد جوهر التجربة الرياضية بالنسبة لها.

في سياق آخر، شاركت إيلين جو تحديثًا شخصيًا بعد فوزها بالميدالية الذهبية الثانية على التوالي في التزلج الحر نصف الأنبوب، حيث أكدت أنها تلقت خبر وفاة جدتها قبل المؤتمر الصحفي، مما أثر عليها عاطفياً.

من جهة أخرى، حقق زميلها في الفريق، لي فانغوي، الميدالية الفضية، بينما حصلت البريطانية زوي اتكين على الميدالية البرونزية في نفس الحدث.

تجدر الإشارة إلى أن إيلين جو وُلِدت ونشأت في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، لكنها اختارت المنافسة لصالح الصين، مستندة إلى جذورها العائلية، مما أثار بعض الانتقادات من نائب رئيس الولايات المتحدة، الذي أشار إلى أن الرياضيين الذين نشأوا في الولايات المتحدة يجب أن يتنافسوا لصالح بلدهم.

ردت جو على هذه الانتقادات، حيث أعربت عن سعادتها بتنافسها لصالح الصين، مشيرة إلى أن الكثير من الرياضيين يمثلون دولاً مختلفة وأنه من المهم احترام خياراتهم.

كما أضافت أنها تتحدث اللغة الصينية بطلاقة، وقضت فصول الصيف في بكين، مما يعكس ارتباطها الثقافي بالبلد الذي تمثله.

في مؤتمر صحفي آخر، بعد فوزها بالميدالية الفضية الثانية، تناولت إيلين جو سؤالاً حول كيفية رؤيتها لحصولها على ميداليتين فضيتين، حيث أكدت أنها تعتبر نفسها الأكثر تتويجًا في التاريخ، موضحة أن الفوز بميدالية أولمبية هو تجربة تغير حياة الرياضيين.

كما أضافت أن موقف اعتبار خسارة ميداليتين يعد وجهة نظر غير منطقية، حيث إنها تسعى دائمًا لتقديم أفضل ما لديها وتحقق إنجازات جديدة في رياضتها.