ينتظر الاتحاد المصري لكرة القدم تقييمًا شاملًا للأحداث التي شهدتها مباراة الزمالك وحرس الحدود ضمن دوري الشباب مواليد 2005 حيث أكد الاتحاد أنه بصدد انتظار التقارير الرسمية الصادرة عن حكم اللقاء ومراقب المباراة للوقوف على الحقائق الكاملة المتعلقة بالواقعة.

تأتي هذه الخطوة في إطار المساعي القانونية لتحديد المسؤوليات وفحص ملابسات توقف المباراة وانسحاب الفريق الضيف حيث سيتم عرض هذه التقارير على لجنة المسابقات لاتخاذ القرار النهائي وفقًا للوائح المعمول بها في تنظيم مسابقات الناشئين والشباب.

تفاصيل الأزمة من منظور إداري
كشف الجهاز الإداري لقطاع الناشئين بنادي الزمالك عن كواليس اللقاء الذي أقيم ضمن الجولة الثامنة عشرة موضحًا أن المباراة انطلقت في موعدها المحدد وسط تواجد الفريقين وطاقم التحكيم على الرغم من التأخر المعلن لسيارة الإسعاف.

وأشار النادي إلى أن فريق حرس الحدود كان على علم مسبق بهذا التأخير ولم يبدِ اعتراضه في البداية بل واستمر اللعب بشكل طبيعي حتى نجح الزمالك في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة الثالثة قبل أن تتخذ الأمور منحى مغايرًا بالاعتراض المفاجئ في الدقيقة الثالثة عشرة ورفض استكمال المواجهة.

الانسحاب رغم وصول الإسعاف
أكدت إدارة القلعة البيضاء التزامها باللوائح من خلال حجز سيارة الإسعاف مسبقًا مشيرة إلى أن السيارة وصلت بالفعل إلى مجمع ملاعب الناشئين في الدقيقة الثانية والعشرين من الشوط الأول.

ورغم توافر المتطلبات الطبية وبقاء وقت كافٍ لاستئناف اللعب تمسك فريق حرس الحدود بقرار الانسحاب ومغادرة الملعب وهو ما وضعه الجهاز الإداري للزمالك في خانة غير المبرر نظرًا لعلم الضيوف المسبق بالظرف الطارئ وقبولهم ببدء المباراة في ظله قبل تسجيل هدف التقدم.