تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم عرضاً رسمياً للتأمين على مركز المنتخبات الوطنية في مدينة السادس من أكتوبر، حيث تمثل هذه الخطوة جزءاً من جهود التأمين الشامل على المركز، وقد قامت شركات التأمين المتخصصة بإجراء تقييمات فنية ومالية للأصول مما أسفر عن تحديد القيمة السوقية للمنشآت والمعدات بحوالي 2 مليار جنيه مصري، ويعكس ذلك البنية التحتية المتطورة للمركز.

القيمة الإنشائية واللوجستية الهائلة

تأتي هذه الخطوة لتبرز القيمة الإنشائية واللوجستية الكبيرة التي يتمتع بها هذا الصرح الرياضي، حيث يهدف العقد التأميني إلى حماية الأصول العقارية والمرافق الحيوية ضد المخاطر المختلفة مما يضمن استدامة الاستثمارات الضخمة التي ضُخت في هذا المشروع القومي، وقد شهد مركز المنتخبات الوطنية تطوراً ملحوظاً في بنيته التحتية منذ تولي مجلس إدارة المهندس هاني أبوريدة المسؤولية، حيث أصبح المركز مقراً رئيسياً لاستضافة تدريبات ومعسكرات المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها بما في ذلك منتخبات الشباب والناشئين والكرة النسائية.

توفير مبالغ طائلة من ميزانية الاتحاد

نجحت هذه الرؤية في توفير مبالغ طائلة من ميزانية الاتحاد كانت تُنفق سابقاً على المعسكرات الخارجية والداخلية في الفنادق الخاصة، مما أوجد بيئة تدريبية وإقامة متكاملة تضاهي المستويات العالمية، وبدأت رحلة تدشين هذا الصرح عقب موافقة الجمعية العمومية للاتحاد في 23 ديسمبر 2016، حيث تم الاعتماد على موارد الاتحاد الذاتية وبرامج الدعم الدولية “FIFA Forward”، ويمتد المشروع على مساحة شاسعة تصل إلى 35 ألف متر مربع، فيما يشغل المقر الإداري للاتحاد مساحة 3160 متراً مربعاً موزعة على دور أرضي وطابقين متكررين، وبات المشروع اليوم واحداً من أبرز الصروح الرياضية في مصر والوطن العربي وأفريقيا مما يحقق استراتيجية الدولة في دعم وتطوير منظومة كرة القدم المصرية.