أعلن مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم عن اتخاذ عقوبات صارمة ضد طاقم التحكيم الذي أدار مباراة مركز شباب ناصر ونادي أسيوط ضمن منافسات مرحلة الناشئين مواليد 2009، حيث جاء هذا القرار بعد اجتماع طارئ لمناقشة التجاوزات التي شهدتها المباراة، واستقر المجلس على توقيع أقصى عقوبة وهي الشطب النهائي، مما يعكس حرص الاتحاد على الحفاظ على نزاهة المسابقات المحلية وهيبة المنظومة الرياضية.

نتائج التحقيقات الرسمية

استند المجلس في قراره إلى المذكرة التفصيلية المقدمة من لجنة الحكام الرئيسية، بالإضافة إلى نتائج التحقيقات القانونية الموسعة التي أُجريت بشأن الأحداث المثيرة للجدل التي رافقت اللقاء، وقد شمل قرار الشطب حكم الساحة أحمد سيد عبد السميع والحكم المساعد حسام حفظي محمد علي، حيث ثبت تورطهما في مخالفات جسيمة للوائح والقوانين المنظمة للعبة مما أدى إلى فقدان الثقة في قدرتهما على الاستمرار ضمن سلك التحكيم المصري مستقبلاً.

رسالة انضباطية للمنظومة

أكد الاتحاد من خلال هذا الإجراء الحازم أنه لن يتهاون مع أي خروج عن النص أو تقصير يؤثر على سير العدالة التحكيمية في الملاعب المصرية، ويهدف هذا القرار إلى توجيه رسالة قوية لكافة عناصر اللعبة بأن المحاسبة ستكون حاضرة وبقوة لمواجهة أي إخلال بالواجبات المهنية، خاصة في مسابقات الناشئين التي تمثل مستقبل الكرة المصرية وتتطلب قدراً عالياً من النزاهة والانضباط لترسيخ القيم الرياضية السليمة لدى اللاعبين الصغار.